الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٣٦
السلمي [۱] ، ومرّة حبيب بن مسلمة [۲] الفهري [۳] ، ومرّة [ابن] ذي الكلاع الحميري [۴] ، ومرّة عبيداللّه [۵] بن عمر [بن الخطّاب] [۶] ، ومرّة شرحبيل بن السِّمط
[۱] هو أبو الأعور بن سفيان السلمي كما ذكره الطبري في تاريخه : ۳ / ۵۷۱ ، و : ۵ / ۱۱۵ ، والبداية والنهاية : ۷ / ۱۹۶ ، ومروج الذهب : ۲ / ۳۸۵ . وذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۲۳ أنّ معاوية جعله على مقدمة جيشه في حرب صفين . بتصرف وانظر وقعة صفين : ۱۵۳ و ۱۵۴ و ۱۵۷ و ۱۶۰ و ۱۶۷ و ۱۸۱ و ۱۹۵ و ۱۹۶ و ۲۰۶ و ۲۱۳ و ۲۱۴ و ۲۲۶ و ۳۲۸ و ۳۲۹ و ۳۳۴ و ۳۳۷ و ۳۶۲ و ۳۹۱ و ۴۸۱ و ۴۹۳ و ۵۰۷ و ۵۱۱ ، والفتوح لابن أعثم : ۲ / ۴۳۷ ، والأخبار الطوال : ۱۶۷ باختلاف يسير وذكره ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ۱ / ۵۵ و ۱۲۳ و ۱۲۴ و ۱۲۶ و ۱۳۵ و ۱۴۸ و ۱۵۰ و ۱۵۲ . وانظر المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام تحقيق المحمودي : ۱۱۲ . أمّا ابن قتيبة في المعارف : ۴۶۷ فقال : هو عمر بن سليمان من ذكوان سُليم ، واُمّه قرشية من بني سهم ، وقيل : اسمه عمرو بن سفيان بن عبد شمس وهو ممن قدم مصر مع مروان سنة (۶۵ه) كما في الاصابة : ۵۸۴۶ ، وقيل : سعيد بن زيد ، ولكن الصحيح هو ما ذكره الطبري في تاريخه وابن كثير في البداية والنهاية . وانظر وقعة صفين والفتوح والأخبار الطوال وتأمل ، وورد أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قد لعنه .
[۲] في (أ) : حنيف بن مسلم .
[۳] ذكره ابن قتيبة في المعارف : ۵۹۲ باسم حبيب بن مسلمة الفهري وقال عنه في : ۶۱۵ : كان يلي الويلات زمن عثمان ومعاوية وعدّه من الطوال وقال : كالمُشرف على دابته لطوله . وذكره ابن مزاحم في وقعة صفين : ۱۹۶ و ۲۰۰ و ۲۰۶ و ۲۱۳ و ۲۱۴ و ۲۳۴ و ۲۴۵ و ۲۴۶ و ۲۴۸ و ۴۸۹ و ۵۰۷ و ۵۱۱ و ۵۵۲ ، وتاريخ الطبري : ۳ / ۵۷۱ بالإضافة إلى المصادر السابقة .
[۴] ذكره ابن قتيبة في المعارف : ۱۰۴ و ۴۲۱ وقال : اسمه سُمِيفَع بن ناكور من التابعين وهو من حمير ، وقال في الاُصول : سُميفع بن حوشب ، ولكن التصويب من الجمهرة : ۴۰۷ ، والاشتقاق : ۵۲۵ والقاموس «كلع». وقال ابن دريد: سميفع تصغير «سمفيع» إن كان أوله مضموما ، وإلاّ فهو مثل «سميدع» . وقيل اسمه حوشب ذو ظليم ، أبو مر كما ورد في وقعة صفين : ۶۰ و ۶۱ و ۱۸۲ و ۲۰۶ و ۲۸۹ و ۳۳۵ و ۳۵۸ و ۳۶۴ و ۴۰۰ و ۴۰۱ و ۴۰۶ و ۴۵۵ و ۴۵۶ و ۵۲۵ بالإضافة إلى المصادر السابقة .
[۵] في (أ) : عبداللّه .
[۶] ذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة: ۱۲۲ ـ ۱۲۳ ، والطبري في تاريخه: ۳ / ۵۷۱ ووقعة صفين لنصر بن مزاحم : ۲۰۶ ، وابن أعثم في الفتوح: ۱ / ۵۴۰ وغيرهم أنه عبيداللّه بن عمر بن الخطّاب الّذي قتل الهرمزان بعد وفاة عمر بن الخطّاب ، واذ بويع عثمان قال لجماعة من المهاجرين والأنصار: أشيروا عليَّ في هذا الّذي فتق في الإسلام ما فتق ، فقال عليّ عليه السلام : أرى أن تقتله. انظر تاريخ الطبري أيضا: ۵ / ۴۱ ـ ۴۲ ، تاريخ اليعقوبي: ۲ / ۱۶۱. وروي أنّ عمر أوصى أن يقاد عبيداللّه بالهرمزان ، وأنّ عثمان أراد ذلك. وهو الّذي استعمله معاوية في حرب صفين على الخيل ، وله قصة يذكرها المؤرّخون أنه قدم على معاوية فسرّ به سرورا شديدا ، وكان أشدّ قريش سرورا به عمرو بن العاص ، فقال معاوية لعمرو: ما منع عبداللّه أن يكون كعبيداللّه ؟ فضحك عمرو ، وقال: شبّهت غير شبيه ، إنّما أتاك عبيداللّه مخافة أن يقتله عليّ بقتله الهرمزان ، ورأى عبداللّه أن لا يكون عليك ولالك، ولو كان معك لنفعك أو عليك لضرّك.