الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠
۴ ـ عبداللّه بن العبّاس : بن عبدالمطّلب بن هاشم أبو العبّاس ، المولود قبل الهجرة بثلاث سنين ، والمتوفّى سنة ( ۶۸ ه ) بالطائف بقرية السلامة الّتي بها مسجد النبيّ صلى الله عليه و آله ، وفي جانبه قبّة فيها قبر ابن عبّاس وجماعة من أولاده ومشهد للصحابة ، وكان له ( ۱۳ ) سنة يوم وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله ، ومات رضى الله عنه وهو ابن ( ۷۱ ) أو ( ۷۴ ) سنة ، وصلّى عليه ابن الحنفية ، وقال له النبيّ صلى الله عليه و آله : «اللّهمّ علّمه الحكمة وتأويل القرآن» . شهد مع عليّ عليه السلام : الجمل، وصفّين ، والنهروان . قال له رجل أنت أعلم أم عليّ عليه السلام ؟ قال له : ثكلتك اُمّك ! عليٌّ عليه السلام علّمني الحديث . ولمّا قُتل الحسين عليه السلام بكى ابن عبّاس بكاءً شديدا ، ثمّ قال : مالقيَت عترة النبيّ صلى الله عليه و آله من هذه الاُمّة بعد نبيّها صلى الله عليه و آله ، اللّهمّ إنّي اُشهدك لعليٍّ وليّ، ولولده وليّ، ولأعدائهم بري،وقال ابن عبّاس في موت الحسن عليه السلام : ۰ أصبح اليوم ابن هند آمنا ظاهر النخوة إذ مات الحسن ۰ ۰ أربع اليوم ابن قامصا إنّما يقمص بالعين السمن ۰ وبالجملة، فقد كان ابن عبّاس رضى الله عنه من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وكان محبّا لعليّ عليه السلام وتلميذه ، حاله في الجلالة والإخلاص لأمير المؤمنين عليه السلام أشهر من أن يخفى [۱] . ۵ ـ قيس بن سعد : بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني ، والٍ ، صحابيٌّ ، حمل راية الأنصار مع النبيّ صلى الله عليه و آله ، صحب عليا عليه السلام في خلافته ، واستعمله على مصر سنة ( ۳۶ ـ ۳۷ ه ) ، وكان على مقدَّمته يوم صفّين ، ثمّ كان مع الحسن عليه السلام ، حتّى رجع إلى المدينة ، وتوفّي بها في سنة ( ۶۰ ه ) [۲] . ۶ ـ اُمُّ سلمة : هي اُمُّ المؤمنين هند بنت أبي اُميّة سهيل زاد الراكب بن المغيرة بن
[۱] انظر ترجمته في : معجم الحموي : ۵ / ۱۰۳ ، واُسد الغابة : ۳ / ۱۹۲ ، والإصابة : ۲ / ۳۲۲ ، وفي هامشه : ۳۴۲ الاستيعاب ، وامالي ابن الشيخ : ۸ ، والخلاصة : ۵۱ ، وربيع الأبرار للزمخشري : باب (۱۹) و(۴۷) و(۸۱) ، والبحار : ۹ / ۶۳۵ .
[۲] انظر ترجمتها في : تهذيب التهذيب : ۸ / ۳۵۷ / ۷۱۳ ، وصفة الصفوة : ۱ / ۷۱۵ / ۱۰۶ ، والإصابة : ۳ / ۲۴۹ / ۷۱۷۷ .