الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٣٧٠
وإلى عثمان بن حنيف [۱] ، وإلى أبي موسى الأشعري [۲] ، أن يندبوا الناس إلى الخروج إليه إلى قتال أهل الشام [۳] ، وقال لأهل المدينة : إنّ في سلطان اللّه تعالى عصمة أمركم [۴] فاعطوه طاعتكم غير ملوية [۵] ولا مستكرهين لها [۶] لعلّ اللّه تعالى أن يلمّ
[۱] عثمان بن حنيف بن واهب بن الحكيم الأنصاري الأويسي أبو عمرو وأبو عبداللّه ، شهد اُحدا وما بعدها . (انظر اُسد الغابة : ۳ / ۳۷۱ ، وتاريخ الطبري : ۳ / ۴۶۵) .
[۲] هو عبداللّه بن قيس بن سُليم بن حضار بن حرب بن عامر بن بكر بن عامر بن وائل بن ناجية بن الجُماهر بن الأشعر . قدم مكّة وحالف سعيد بن العاص بن اُمية ثمّ أسلم بمكّة ولاّه عمر البصرة بعد أن عزل المغيرة عنها ، ثمّ ولاّه عثمان الكوفة حتّى عزله عليّ بن أبي طالب ، ثمّ عَيّنه للتحكيم بطلب أهل العراق ، توفي سنة (۴۲ أو ۴۴ أو ۵۰ أو ۵۲ ه) في مكة بعد أن غدر ومكر به ابن العاص . (انظر الاستيعاب : ۴ / ۱۷۲ ، الإصابة ، والجمهرة لابن حزم : ۳۹۷ . اسمه سليم بن هصا (حصار) .
[۳] ذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ۱ / ۹۰ أنه لمّا بلغ عليا تعبئة القوم عبّأ الناس للقتال ، فاستعمل على المقدّمة عبداللّه بن عباس ، وعلى الساقة هندا المرادي ، وعلى جميع الخيل عمّار بن ياسر ، وعلى جميع الرجّالة محمّد بن أبي بكر . أمّا صاحب العقد الفريد : ۴ / ۳۱۴ فقد ذكر غير ذلك . وأمّا ابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۴۷۲ فقال : ثمّ وثب عليّ رضى الله عنه فعبأ أصحابه ، وكان على خيل ميمنته عمّار بن ياسر ، وعلى الرجّالة شريح بن هانئ ، وعلى خيل الميسرة سعيد بن قيس الهمداني ، وعلى رجّالتها رفاعة بن شدّاد البجلي ، وعلى خيل القلب محمّد بن أبي بكر ، وعلى رجّالتها عدي بن حاتم الطائي ، وعلى خيل الجناح زياد بن كعب الأرحبي ، وعلى رجّالتها حجر بن عدي الكندي ، وعلى خيل الكمين عمرو بن الحمق الخزاعي ، وعلى رجّالتها جندب بن زهير الأزدي . قال : ثمّ جعل عليّ رضى الله عنه على كلّ قبيلة من قبائل العرب سيّدا من ساداتهم يرجعون إليه في اُمورهم . . . ونكتفي بهذا لإننا لسنا بصدد البيان والمقارنة .
[۴] في (أ) : لأمركم، وفي (ب، ج) : لأميركم .
[۵] في (أ) : ملومة .
[۶] في (ج ، د) مستكره بها.