الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٣٣٦
فإنّه [۱] ] إن ] كان عثمان ذا حقّ وقرابة [ فإني ذو حقّ وقرابة ]ألا [ و ]إنّ اللّه تعالى قلّدني أمر الناس عن مشاورة من المهاجرين والأنصار ، ألا وإنّ الناس تبع لهم فيما رأوا وعملوا وأحبّوا وكرهوا ، فالعجل عليَّ ثمّ العجل فإنّي قد بعثت إلى جميع العمّال لأعهد إليهم واُقلّدهم من ذلك ما قلّدت ، أستبرئ من [۲] ذلك ديني وأمانتي ، لأ نّي لم أجد من [۳] تلك بّدا فأقدم إليَّ [۴] مع أشراف أصحابك عند وقوفك على كتابي هذا إن شاء اللّه تعالى» [۵] .
[۱] في (أ) : إنّه .
[۲] في (د) : بمن .
[۳] في (ب) : اذ .
[۴] في (ج ، ب) : عليَّ .
[۵] لم نعثر على نصّ هذا الكتاب في نهج البلاغة بل وجدنا النصّ هكذا في النهج من رسائل أمير المؤمنين عليه السلام رقم ۷۵ : ۴۶۴ تنظيم د . صبحي الصالح منشورات دار الهجرة ايران وهو : من عبداللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان . أمّا بعد ، فقد عَلِمْتَ إعْذَارِي فِيكُمْ وإعْرَاضِي عَنْكُمْ حتّى كان ما لابُدَّ مِنْهُ ولا دَفْعَ له . والحديثُ طَويلٌ والكَلامُ كَثيرٌ وقدْ أدْبَرَ ما أدْبَرَ وأقْبَلَ ما أقْبَلَ فَبايعْ مَنْ قِبلَكَ . وأقْبِلْ إليَّ في وَفْدٍ مِنْ أصْحابِكَ . وذكر ابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۵۰۱ نصّ آخر وهو : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من عبداللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن صخر . أمّا بعد ، فإنّ بيعتي لزمتك ، وأنا بالمدينة وأنت بالشام ، وذلك أ نّه بايعني القوم الّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، فليس للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يردّ ، وأمّا عثمان فقد كان أمره مشكلاً على الناس المخبر عنه كالأعمى والسامع كالأصمّ ، وقد عابه قوم فلم يقبلوه وأحبّه قوم فلم ينصروه ، وكذبوا الشاهد واتهموا الغائب ، وقد بايعني الناس بيعةً عامة ، من رغب عنها مرق ومن تأخر عنها محق ، فاقبل العافية وأعمل على حسب ما كتبتُ به ، والسلام . وأمّا ابن قتيبة في تاريخ الخلفاء : ۱ / ۱۰۳ فيقول : إنّ هذه الأقوال فيها من «وأمّا عثمان فقد كان أمره مشكلاً» إلى «واتهموا الغائب» هي من أقوال الحجّاج بن عدي الأنصاري ، وهذا الكتاب من الإمام عليّ إلى معاوية هو الثاني وليس الأوّل كما ذكر صاحب الأخبار الطوال : ۱۷۵ ، والعقد الفريد : ۴ / ۳۳۲ ، ومروج الذهب : ۲ / ۴۱۲ .