الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٣٣٤
مسلمة [۱] ، والنعمان بن بشير [۲] ، ونافع [۳] بن خديج ، وفضالة بن عبيدة ، وكعب بن عجرة، وصهيب بن سنان، واُسامه بن زيد . وكانت البيعة لعلي رضى الله عنه يوم الجمعة لخمس بقين من ذيالحجّة سنة خمس وثلاثين من الهجرة [۴] ، فما كان من النعمان بن بشير فإنه أخذ قميص عثمان الّذي قُتل فيه مضرّجا بالدم ، وأخذ أصابع يد زوجته نائلة [۵] الّتي قُطعت حين مدّت يدها دونه ، وهرب بها إلى الشام إلى معاوية [۶] . وأمّا طلحة بن عبيداللّه [۷] والزبير فإنّهما هربا إلى مكة بعد المبايعة بأربعة أشهر [۸] . ثمّ إنّ عليّا فرّق عمّاله على البلدان وكتب إلى بعض عمّال عثمان ليستقدمهم
[۱] انظر المصادر السابقة .
[۲] راجع المصادر السابقة .
[۳] في (ب) : رافع.
[۴] انظر تاريخ الطبري : ۳ / ۴۵۰ ، الكامل لابن الأثير : ۳ / ۱۹۰ . وقيل يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة كما جاء في العقد الفريد : ۲ / ۹۳ ، والأخبار الطوال : ۱۴۰ .
[۵] نائلة ابنة الفرافصة بن الاحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن كلب ولدت له مريم ابنة عثمان . انظر تاريخ الطبري : ۳ / ۴۴۵ ط مؤسّسة الأعلمي بيروت .
[۶] انظر تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۱۸۸ وتاريخ الطبري ، ۳ / ۵۶۱ ، و : ۵ / ۱۱۲ ، والكامل لابن الأثير : ۳ / ۹۶ ، أنساب الأشراف : ۵ / ۶۵ .
[۷] في (أ) : عبداللّه .
[۸] ذكر الطبري في : ۱ / ۳۶۹ ، و : ۵ / ۱۵۳ و ۱۵۸ ، وابن كثير في البداية والنهاية : ۷ / ۲۲۷ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۱۷۰ ـ ۷۳ ، وابن أعثم في الفتوح : ۲ / ۲۴۸ ، واليعقوبي في تاريخه : ۲ / ۱۸۰ أنه بقى طلحة والزبير في المدينة أربعة أشهر يراقبان عليّا من قريب حتّى إذا أيسا منه وبلغهما موقف اُمّ المؤمنين بمكّة عزما على الخروج من المدينة فأتيا عليّا فقالا : إنّا نريد العمرة فائذن لنا في الخروج ، فقال عليّ لبعض أصحابه : واللّه ما أرادا العمرة ولكنهما أرادا الغدرة . . . والتحقا بركب اُمّ المؤمنين عائشة . . . وقال ابن الأثير في الكامل : ۳ / ۱۹۱ ما نصّه : وهربا إلى مكّة بعد قتل عثمان بأربعة أشهر . . .