الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٣٣
وله مصنّفات كثيرة ، منها : «صفة الصفوة» يذكر فيه كثيرا فى فضائل أهل بيت العصمة عليهم السلاموغيرهم ، وكتاب «المدهش في الوقايع العجيبة» وكتاب «تقويم غلط اللسان» على سياق كتاب «درّة الغواص في أغلاط الخواص» وكتاب «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم» وكتاب «الردّ على المتعصّب العنيد المانع من لعن يزيد» وكتاب «النور في فضائل الأيّام والشهور» الّذي نقل عنه صاحب «بحار الأنوار» كيفية نوح الجنّ على أبي عبداللّه عليه السلام [۱] وكتاب «تذكرة الخواصّ» ، وكتاب «مثير الغرم الساكن إلى أشرف الأماكن» ينقل عنه مترجمنا ـ ابن الصبّاغ ـ في «الفصول المهمّة» حكاية ملاقاة شقيق البلخي موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في طريق مكّة المعظّمة ، وإطلاعه منه على آيات ظاهرة ومعجزات متظاهرة [۲] . ۵ ـ ابن خالويه : الشيخ أبو عبداللّه حسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمدانيّ الأصل ، البغداديّ المنشأ ، الحلبيّ المسكن والخاتمة ، المعروف بابن خالويه النّحوي اللغوي ، كان في درجة أبي الطيّب اللغوي المشهور ، أعني عبد الواحد بن عليّ الحلبي ، وكان أيضا بينهما مناقشة ونقار ، كما ذكره صاحب «طبقات النحاة» [۳] . كان من جملة الفضلاء العارفين بعلوم العربية واللغة والشعر ، وله كتب منها : «إمامة عليّ عليه السلام » و«كتاب الآل» في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب «مستحسن القراءة والشواذّ» ، وكتاب في اللغة ، وكتاب «اشتقاق الشهور والأيّام» . وفي «مرآة الجنان» لليافعي ۲ / ۳۹۴ : انّه دخل بغداد ، وأدرك جلّة العلماء بها ،
[۱] بحار الأنوار : ۴۵ / ۲۳۵ .
[۲] له ترجمة في : وفيات الأعيان : ۳ / ۳۲۱ ، والعبر : ۲ / ۲۹۷ ، والبداية والنهاية : ۱۳ / ۲۸ ، وتاريخ ابن الوردي : ۲ / ۱۱۸ ، وشذرات الذهب : ۴ / ۳۲۹ ، وتذكرة الحفّاظ : ۴ / ۱۳۱ ، والنجوم الزاهرة : ۶ / ۱۷۴ ، وطبقات المفسّرين : ۱۷ ، ومرآة الجنان : ۳ / ۴۸۹ .
[۳] طبقات النحاة : ترجمة أبي عبداللّه حسين بن أحمد بن خالويه .