الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٨
۰ أسدان في ضيق المَكرّ [۱] تصاولا وكلاهما كفوٌ كريم باسل ۰ ۰ فتخالسا مُهجَ النفوس كلاهما وسط المجال مجالد ومقاتل ۰ ۰ وكلاهما حضر القراع حفيظةً لم يثنِهِ عن ذاك شُغلٌ شاغل ۰ ۰ فاذهب عليٌّ فما ظفرتَ [۲] بمثله قولٌ سديدٌ ليس فيه تحامل [۳] ۰ ثمّ قالت : واللّه لا ثأرت قريش بأخي ما حنّت النوق [۴] . وقالت اُمّ عمرو ترثيه : ۰ لو كان قاتل عمرو غير قاتله ما زلت أبكي عليه دائم الأبد [۵] ۰ ۰ لكن قاتله ما [۶] لا يُعاب [۷] به مَن [۸] كان يُدعى أبوه بيضة البلد ۰ ۰ من هاشم في ذراها وهي صاعدة إلى السماء تميت الناس بالحسد ۰
[۱] في (أ) : الكر . وفي البيت الثاني هكذا : {۰ فتخا لسامج النفوس كلاهما وسط المذادمجالدومخاتل ۰} وفي (ج) : مجاله (بدل) مجالد .
[۲] في (ج ، ب) : بما ظفرته .
[۳] انظر الفصول المختارة : ۲۳۷ ، وباختلاف يسير في الارشاد : ۱ / ۱۰۸ ، بحار الأنوار : ۲۰ / ۲۶۰ . وروى أحمد بن عبدالعزيز قال : حدّثنا سليمان بن أيوب عن أبي الحسن المدائني قال : لمّا قَتَل علي بن أبي طالب عمرو بن عبدودّ نُعي إلى اُخته فقالت : من ذا الّذي اجترأ عليه ؟ فقالوا : ابن أبي طالب ، فقالت : لم يَعدُ يومه على يد كُف ء كريم ، لا رقأت دمَعتي إن هرقْتُها عليه ، قَتل الأبطال وبارز الأقران وكانت منيّته على يد كف ء كريم قومه ، وما سمعت أفخر من هذا يا بني عامر . (انظر الارشاد للشيخ المفيد :۱ / ۱۰۷) .
[۴] انظر المصادر السابقة ولكن بلفظ يا أخي بدل بأخي والنيب بدل النوق كما جاء أيضا في (ب) . وهذه الرواية مشهورة لكن بين ألفاظها اختلاف نقله المفيد في الارشاد : ۵۷ والمرتضى في الفصول : ۲۳۷ وابن شهرآشوب في المناقب : ۱ / ۱۹۹ ، والاربلي في كشف الغمّة : ۱ / ۶۸ ، وغيرهم .
[۵] في (ب) : بكيت أبدا ما عشت في الأبد .
[۶] في (د) : مما .
[۷] في (أ) : يُراب ، وكذلك زاد : من لا نظير له .
[۸] في (ج) : قد .