الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٤
۰ من ضربةٍ نجلاء [۱] ويب قى ذكرها عند الهزائز [۲] ۰ ثمّ قال له : يا عمرو إنك أخذت على نفسك عهدا أن لا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خلّتين [۳] إلاّ أجبته إلى واحدةٍ منهما [۴] ، قال له : أجل ، فقال له عليّ رضى الله عنه :
[۱] في (ج) : فوهاء .
[۲] انظر المغازي لمحمد بن إسحاق : ۱ / ۲۱۶ ، والمناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۱۳۴ ـ ۱۴۰ ، و :۲ / ۳۲۵ ط النجف ط ايران، السيرة الحلبية بهامش السيرة النبوية: ۲/۳۱۹، المستدرك : ۳/۳۲، نور الأبصار: ۹۸ .
[۳] رويت هذه القصة بألفاظ فيها بعض الاختلاف البسيط والّذي لا يؤدي إلى اخلال المعنى ، فمثلاً في ارشاد الشيخ المفيد : ۱ / ۱۰۱ ورد لفظ : كنت في الجاهلية تقول : لا يدعوني أحدٌ إلى ثلاث إلاّ قبلتها أو واحده منها . . . بينما في مستدرك الصحيحين : ۳ / ۳۲ ورد بلفظ : كنت تعاهد اللّه لقريش أن لا يدعوك رجل إلى خلّتين إلاّ قبلت منه إحداهما . . . وورد في شواهد التنزيل : ۲ / ۱۱ بلفظ : وعاهدت اللّه عزّوجلّ أن لا يخبرك رجل بين ثلاث خلال إلاّ اخترت منها خلّة . . . وفي السيرة الحلبية بهامش السيرة النبوية : ۲ / ۳۱۹ ورد بلفظ : إنّ قريشا تتحدّث عنك أ نّك قلت : لا يدعوني أحدٌ إلى ثلاث إلاّ أجبت ، ولو إلى واحدة منها . . . وفي كشف اليقين لابن المطهّر الحلّي : ۱۳۳ بلفظ : إلى أحدى خلّتين إلاّ أخذتها منه . . . وهكذا في المحاورة الّتي جرت بين الإمام عليّ عليه السلام وبين عمرو بن عبدودّ والّذي كان نديما لأبي طالب في زمن الجاهلية وقوله للإمام عليه السلام : لقد كان أبوك نديما لي وصديقا ، فارجع فإنّي لا أحبّ أن اقتلك ، فقال له الإمام عليّ عليه السلام ولكنّي واللّه اُحبّ أن أقتلك،فحمى عمرو وغضب ونزل عن فرسه، أو قوله عليه السلام له بعد دعوته إلى اللّه والرسول والإسلام ورفض عمرو لها حين قال : دع عنك هذه ، أو أنه قال : لا حاجة لي فيها . أو قوله عليه السلام له : فإنّي أدعوك إلى أن ترجع بمن تبعك من قريش إلى مكّة . وقول عمرو : إذن تتحدّث نساء قريش عنّي أنّ غلاما خدعَني . وقوله عليه السلام له : فإنّي أدعوك إلى البراز . وقول عمرو : ما كنت أظنّ إلى أن سَمع الناس التكبير عاليا من تحت الغبرة ، فعلموا أنّ عليا عليه السلام قتله) . انظر المصادر التالية : شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : ۲ / ۱۱ ح ۶۳۴ تحقيق المحمودي ، السيرة الحلبية : ۲ / ۳۱۹ ، بحار الأنوار : ۲۰ / ۲۰۳ ، سيرة ابن هشام : ۳ / ۲۴۱ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۱۹ / ۶۱ ، كشف اليقين : ۱۳۳ ، الإرشاد للشيخ المفيد :۱ / ۱۰۰ ـ ۱۰۳، مستدرك الصحيحين: ۳/۳۲، المناقب لابن شهرآشوب : ۲/ ۳۲۵ ط النجف ، و :۳ / ۱۳۶ ط ايران ، نور الأبصار : ۷۹ ، غاية المرام : ۴۲۰ ح ۱ و۲ ، تفسير القمي : ۲ / ۱۸۳ .
[۴] في (ج ، د) : أخذتها منه .