٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢٠

وعمر (رض) ، وآخى بين عثمان وعبدالرحمن بن عوف ، وآخى بين طلحة والزبير ، وآخى بين أبي ذرّ الغفاري والمقداد رضوان اللّه عليهم أجمعين ـ ولم يؤاخ بين عليّ بن أبي طالب وبين أحدٍ منهم خرج عليّ مغضبا حتّى أتى جدولاً من الأرض وتوسّد ذراعه ونام فيه تسفي الريح عليه [۱] ، فطلبه النبيّ صلى الله عليه و آله فوجده على تلك الصفة ، فوكزه برجله ، وقال له : قم فما صلحت أن تكون إلاّ أبا تراب ، أغضبتَ حين آخيتُ بين المهاجرين والأنصار ولم اُؤاخِ بينك وبين أحدٍ منهم ؟ ! أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أ نّه لا نبيَّ [۲] بعدي ؟ ! ألا من أحبّك فقد حُفّ بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته اللّه ميتةً جاهلية ، وحوسب بعمله في الإسلام [۳] .


[۱] في (ب) : وسفّت عليه الريح .

[۲] في (ج) : ليس نبي .

[۳] المناقب لضياء الدين الخوارزمي : ۷ و۸۴ و۱۵۷ و ۷۲/۴۹ و ۱۱۱ / ۱۲۰ و ۱۱۲/۱۲۱ و ۱۴۰/۱۵۹ و ۱۴۴ / ۱۶۸ و ۱۵۲ / ۱۷۸ و ۱۵۷ / ۱۸۶ و ۲۹۴ / ۲۸۲ و ۳۰۱ / ۲۹۶ و ۳۴۱ / ۳۶۱ و ۳۴۴ / ۳۶۴ و ۳۵۰ و ۳۵۱ / ۳۶۴ و ۳۵۹ / ۳۷۲ . ولسنا بصدد بيان الاُخوّة العامّة في الإسلام وما يترتب عليها من حقوق فإنها كثيرة ومتعدّدة تدخل في البحوث الأخلاقية ؛ وإنما نحن بصدد بيان الاُخوّة الخاصّة الّتي وقعت في الإسلام وبالمعنى الأخصّ بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله وعليّ عليه السلام ومايترتب عليها من أحكام شرعية . فأول مؤاخاة وقعت فى الإسلام : هي في مكة قبل الهجرة عند ما آخى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بين المهاجرين خاصّة . وأما الثانية : فقد وقعت بعد الهجرة بخمسة أشهر فى المدينة المنورة عند ما آخى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بين المهاجرين والأنصار ، سواء من الرجال أو النساء ، فمن الرجال آخى صلى الله عليه و آله بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبدالرحمن بن عوف ، . . . وبين عمّار وحذيفة ، وبين أبي الدرداء وسلمان . ومن النساء بين فاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه و آله واُمّ سلمة ، وبين عائشة وامرأة أبي أيوب . (انظر تاريخ ابن عساكر : ۶ / ۹) . وفي كلتا المرّتين أخّر رسول اللّه صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام لنفسه فيتخذه أخا له ويقول في عدّة أحاديث سنذكر قسما منها على سبيل المثال لا الحصر : أنت أخي في الدنيا والآخرة . ففي المؤاخاة الاُولى حديث طويل ، هو حديث زيد بن أبي أوفى ، جاء في آخر الحديث ما هذا لفظه : فقال عليّ : يا رسول اللّه ، لقد ذهب روحي ، وانقطع ظهري ، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا سخطٌ عليَّ فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : والّذي بعثنى بالحقّ ما {*} أخّرتك إلاّ لنفسي ، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى ، غير أ نّه لا نبيّ بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، فقال : وما أرث منك ؟ قال : ما ورث الأنبياء من قبلي كتاب ربهم وسنّة نبيّهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثمّ قرأ صلى الله عليه و آله {Q} «إِخْوَ نًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـبِلِينَ » {/Q} المتحابين فى اللّه ينظر بعضهم إلى بعض . أخرج هذا الحديث أحمد بن حنبل في كتابه المناقب : ۲ / ۶۳۸ / ۱۰۸۵ ، وابن عساكر في تاريخه: ۶/۱۰۷ و۲۰۱ ح ۱۴۸ و۱۵۰ ، والبغوي في مصابيحه : ۲/۱۹۹ والطبرانى في مجمعه ، والبارودي في المعرفة ، وكنز العمّال للمتقي الهندي : ۵ / ۴۰ و ۴۱ ح ۹۱۸ و ۹۱۹ ، و : ۶ / ۳۹۰ ح ۵۹۷۲ ، وتذكرة الخواصّ لسبط بن الجوزي الحنفي : ۲۳ ، الغدير للعلاّمة الأميني : ۳ / ۱۱۵ ، فرائد السمطين للجويني: ۱/۱۱۵ و۱۲۱ ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ۵۶و۵۷ ط اسلامبول و ۶۳ و ۶۴ ط الحيدرية ، السيرة الحلبية : ۲ / ۲۶ ، المناقب للخوارزمي الحنفي : ۹۱ . أمّا المؤاخاة الثانية : فقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس من حديث طويل جاء فيه : أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال لعلي : أغضبت عليَّ حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أؤاخ بينك وبين أحدٍ منهم ، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أ نّه ليس بعدي نبي . (انظر كنز العمّال للمتقي الهندي ومنتخبه أيضا في آخر هامش : ۳۱ من ج ۵ من مسند أحمد ، وانظر كذلك المناقب للخوارزمي الحنفي : ۷ ، وتذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي الحنفي : ۲۰) . وكذلك ما أخرجه العلاّمة الحلبي الشافعي فى السيرة الحلبية بهامشه السيرة النبوية : ۲ / ۹۱ . وما أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب عن تاريخ البلاذري : ۲ / ۱۸۵ بلفظ : أنت أخي وأنا أخوك يا عليّ ، وفي ينابيع المودّة للحافظ القندوزي الحنفي : ۵۷ عن محمّد الكلبي ابن إسحاق المطّلبي قال صلى الله عليه و آله : تآخوا في اللّه أخوين ، ثمّ أخذ بيد عليّ وقال : هذا أخي ، وفي فرائد السمطين : ۱ / ۲۲۶ ح ۱۷۶ عن جابر بن عبداللّه الأنصاري قال : سمعت عليا ينشد شعرا ورسول اللّه صلى الله عليه و آله يسمع : {۰ أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي ربّيت معه وسبطاه هما ولدي ۰} إلى آخر الابيات الّتي يأتى الحديث عنها ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صدقت ياعليّ ، وفي كشف الغمّة للإربلي : باب المناقب ۱ / ۴۴۶ بالإسناد عن زيد بن آدمي ، وأعتقد أنّ هذا هو نفس زيد بن أبي أوفى ـ وقيل زيد بن أبي آدمي ـ و ذكر نفس الحديث بلفظه ، وورد في كفاية الكنجي : ۸۳ ، وتذكرة الخواصّ : ۱۴ ، والمرقاة في شرح المشكاة : ۵ / ۵۶۹ قال صلى الله عليه و آله : أنت أخي وأنا أخوك ، فإن ناكرك أحدٌ فقل : أنا عبداللّه وأخو رسول اللّه لا يدّعيها بعدك إلاّ كذّاب . {*} فحديث «أنت أخي في الدنيا والآخرة» ينتهي سنده الى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، وعمر بن الخطّاب ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أبي أوفى ، وعبداللّه بن أبي أوفى ، وابن عباس ، ومخدوج بن زيد ، وجابر بن عبداللّه الأنصاري ، وأبي ذرّ الغفاري ، وعامر بن ربيعة ، وعبداللّه بن عمر ، وأبي أمامة ، وزيد بن أرقم ، وسعيد بن المسيب . . . كما ذكر ذلك جامع الترمذي : ۲ / ۲۱۳ ، مصابيح السنّة للبغوي : ۲ / ۱۹۹ ومستدرك الحاكم : ۳ / ۱۴ والاستيعاب : ۲ / ۴۶۰ ، تيسير الوصول : ۳/۲۷۱ ، مشكاة المصابيح هامش المرقاة : ۵ / ۵۶۹ الطبعة الثانية ، والرياض النضرة : ۲ / ۱۶۷ و ۲۱۲ والغدير : ۳ / ۱۱۲ ـ ۱۲۵ ، غاية المرام : ۱۱۴ باب ۲۰ المقصد الأوّل رقم ۴۴ و ۴۶ . وانظر أيضا عمدة عيون صحاح الأخبار لابن البطريق : ۱۶۶ و ۱۷۲ ، أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة : ۲ / ۶۱۶ ح ۱۰۵۵ و ۶۳۸ ح ۱۰۸۵ ، المناقب لابن المغازلي : ۳۸ و ۳۹ ، صحيح ابن ماجة : ۱۲، مستدرك الصحيحين بثلاث طرق : ۳ / ۱۴ و ۱۲۶ و ۱۵۹ ، ومسند أحمد بطريقين : ۱ / ۱۵۹ و۲۳۰ ، طبقات ابن سعد : ۸ / ۱۱۴ ، و ۳ ق ۱ / ۱۳ ، كنز العمّال : ۳/۱۵۴ و۱۵۵ ، و ۶ / ۳۹۴ و ۴۰۰، الرياض النضرة : ۱/۱۳ و ۱۵ و۱۷ ، ۲/۱۶۸ و۲۰۱، ذخائر العقبى : ۱ / ۹۲ ، اُسد الغابة : ۳ / ۳۱۷ ، الاستيعاب : ۲ / ۴۶۰ ، حلية الأولياء : ۷ / ۲۵۶ ، تاريخ بغداد : ۱۲ / ۲۶۸ ، الصواعق المحرقة : ۷۴ و ۷۵ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۲۱ ، الإصابة : ۸ / ۱۸۳ ق ۱ . وتوجد أحاديث اُخرى غير الواردة في يومي المؤاخاة ، ولكن ذكر الرسول صلى الله عليه و آله فيها اُخوّة عليّ عليه السلام له صلى الله عليه و آله كحديث يوم سدّ الأبواب غير باب عليّ عليه السلام وهو حديث جابربن عبداللّه الأنصاري الوارد في كتاب ينابيع المودّة الباب ۱۷ نقلاً عن الخوارزمي . وحديث حذيفة أيضا الّذي ذكر «وهو أخي» كما جاء في المناقب لابن المغازلي الشافعي : ۲۵۵ ح ۳۰۳ ، تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : ۱ / ۲۶۶ ح ۳۲۹ و ۳۳۰ ، وينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : ۸۸ ط اسلامبول و۱۰۰ ط الحيدرية ، و :۱ / ۸۶ ط العرفان . وحديث آخر جاء فيه «إنّ هذا أخي ووصيي» ذكر في تاريخ الطبري : ۲ / ۳۱۹ ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : ۲ / ۶۳ . وحديث «بشارة اتتني من ربي في أخي وابن عمّي» ذكره الخوارزمي في مناقبه : ۲۴۶ ، ومقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۶۰ ، وينابيع المودّة : ۳۰۴ ط اسلامبول ، اُسد الغابة لابن الأثير : ۱ / ۲۰۶ ، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي : ۱۷۱ ط المحمدية . وقوله صلى الله عليه و آله «يا اُمّ أيمن ادعي لي أخي ، فقالت : هو أخوك وتُنكحه ، قال : نعم يا اُمّ أيمن» أخرجه الحاكم في المستدرك : ۳ / ۱۵۹ ، وخصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي : ۱۱۵ ط الحيدرية و ۵۲ ط بيروت و ۳۲ ط مصر ، نظم درر السمطين : ۱۸۵ ، ذخائر العقبى : ۱۸ ، مجمع الزوائد : ۹/۲۱۰ ، كفاية الطالب للكنجي: ۳۰۶ ط الحيدرية و ۱۷۰ ط الغري. وحديث «هذا أخي وابن عمي وصهري .» أخرجه الشيرازي في الألقاب ، وابن النجار عن ابن عمر، ونقله المتقي الهندي في كنزه ومنتخبه المطبوع بهامش المسند : ۵ / ۳۲ ، الغدير للعلاّمة الأميني : ۳ / ۱۹ . وحديث «أنت أخي وصاحبي» ذكر في تاريخ دمشق لابن عساكر : ۱ / ۱۰۹ ح ۱۴۹ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۳ / ۳۵ ، مسند أحمد : ۱ / ۲۳۰ ، إحقاق الحقّ : ۴ / ۱۷۱ . وحديث «أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة» أخرجه الخطيب البغدادي ، وكنز العمّال : ۶ / ۴۰۲ ح ۶۱۰۵ ، و ۱۵ / ۱۳۱ / ۳۸۳ الطبعة الثانية ، وتاريخ دمشق لابن عساكر : ۱ / ۱۲۲ ح ۱۶۸ ، ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد : ۵ / ۴۶ وحديث «وأمّا أنت يا عليّ فأخي وأبو ولدي» أخرجه الحاكم في المستدرك : ۳ / ۲۱۷ ، والمناقب للخوارزمي : ۲۷ . وحديث « أنت أخي ووزيري . . .» أخرجه ابن سعد في طبقاته : ۲ / ۵۱ ق ۲ ، كنز العمّال : ۴ / ۵۵ ، مجمع الزوائد :۹ / ۱۲۱ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۱۳ / ۲۲۸ ط مصر تحقيق أبو الفضل ، و : ۳ / ۲۵۷ الطبعة الاُولى بمصر . وحديث «ادعوا لي أخي» أثناء وفاته صلى الله عليه و آله أخرجه ابن سعد في طبقاته : ۲ / ۲۶۳ ط دار صادر . وكان الإمام عليّ عليه السلام هو يقول «أنا عبداللّه وأخو رسوله» سنن ابن ماجة : ۱ / ۴۴ ح ۱۲۰ ، تاريخ الطبري : ۲ / ۳۱۰ ، نظم درر السمطين : ۹۶ ، الرياض النضرة : ۲ / ۲۲۱ ، كنز العمّال : ۱۵ / ۱۰۷ / ۳۰۴ و ۱۱۴ / ۳۲۵ الطبعة الثانية ، الميزان للذهبي : ۱ / ۴۳۳ ، فرائد السمطين : ۱ / ۲۲۷ / ۱۷۷ و ۱۹۲ . . .الخ . وقال عليه السلام «واللّه إني لأخوه ووليه ، وابن عمّه» المستدرك : ۳ / ۱۲۶ ، خصائص النسائي : ۸۶ ط الحيدرية ، فتح الملك العلي : ۵۱ ط الحيدرية ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۴ ، ذخائر العقبى : ۱۰۰ ، نظم درر السمطين : ۹۷ ، وانظر شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : ۲ / ۱۵۰ ح ۷۷۸ تحقيق المحمودي .