الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٢١١
وفي ذلك يقول حسّان بن ثابت [۱] ( رض ) في مدحه : ۰ وكان عليٌّ أرمد العين يبتغي دواءً فلمّا لم يحسّ [۲] مداويا ۰ ۰ شفاهُ [۳] رسول اللّه منه بتفلةٍ فبورك مرقيّا وبورك راقيا ۰ ۰ وقال : ساُعطي الراية اليوم صارما [۴] كميّا شجاعا في الحروب مجاريا [۵] ۰ ۰ يُحبّ إلهي والإله يحبّه [۶] به يفتح اللّه الحصون الأوابيا ۰ ۰ فخصّ لها دون البريّة كلّهم عليّا وسمّاه الوليّ المؤاخيا [۷] ۰
[۱] هو من الأنصار ، ويكنى أبا الوليد ، واُمه : الفُريعة ، خزرجية ، وهو متقدّم في الإسلام ، ولم يشهد مع النبيّ صلى الله عليه و آله مشهدا لأنه كان جبانا ، وعاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة . (انظر المعارف لابن قتيبة : ۳۱۲ ط منشورات الشريف الرضي تحقيق ثروة عكاشة) . وانظر الأبيات الشعرية والّتي قيلت من قبل حسّان بن ثابت بعد أن أذن له رسول اللّه صلى الله عليه و آله أن يقول في عليٍّ شعرا. (راجع عمدة القاري للعلاّمة العيني: ۱۶/۲۶ وفي كتاب أبي القاسم البصري من حديث قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد ، والبحار : ۲۱ / ۱۶ ، والإرشاد للشيخ المفيد : ۱۴۴ من الفصل ۳۱ الباب ۲ ، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي : ۱۱۲ .
[۲] في (ب) : يحسّن .
[۳] في (د) : حباه .
[۴] في (أ) : راية القوم فارسا .
[۵] في (د) : فذاك محبّ للرسول مواتيا ، وفي (ب) : محاميا .
[۶] في (أ) : يحبّ إلها والإله محبّه .
[۷] في (د) : فأقضى بها ، دون البرية كلّها .