٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١٦٥

الفصل الأوّل

في ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه [۱]


[۱] قال فيه عمرو بن بحر بن محبوب الكناني الليثي أبو عثمان الجاحظ (۱۶۳ ه ـ ۲۵۵ ه) العدوّ اللدود للإمام عليّ عليه السلام كبير أئمة الأدب ، ورئيس فرقة الجاحظية من المعتزلة ، وصاحب التصانيف الكثيرة منها كتابه «الحيوان» في أربعة مجلّدات و«البيان والتبيين» و«البخلاء» و«المحاسن والأضداد» وغير ذلك كما ذكر صاحب الأعلام الزركلي في ترجمته : ۵ / ۷۴ يقول الجاحظ . لو أفردنا لفضائله ـ يعني عليّ عليه السلام ـ الشريفة ومقاماته الكريمة ودرجاته الرفيعة ومناقبه السنية لأفنينا في ذلك الطوامير والدفاتر العراض ، العرق صحيح من آدم عليه السلام والنسب صريح ، والمولد مكان معظّم ـ داخل الكعبة ـ والمنشأ مبارك مكرّم ، والشأن عظيم ، والعمل جسيم ، والعلم كثير ، وليس له نظير ، والهمّة عالية ، والقوّة كاملة ، والبيان عجيب ، واللسان خطيب ، والصدر رحيب ، فأخلاقه وفق أعراقه ، وحديثه يشهد على تقديمه ، ولا يسعني استقصاء جميع فضله ، ويتعذّر لنا تبيان كلّ حقه ، وإذا كان كتبنا لا تحتمل تفسير جميع أمره ففي هذه الجملة بلاغ لمن أراد معرفة فضله ـ إلى أن يقول : ـ الأب أبو طالب ، والجدّ عبدالمطّلب ، وأبو الجدّ هاشم بن عبد مناف بن قصي ، والاُم فاطمة بنت أسد بن هاشم ، الأخ جعفر الطيّار ذو الجناحين يطير مع الملائكة في الجنة ، وعقيل الّذي قال له النبيّ صلى الله عليه و آله : يا عقيل إنّي اُحبّك حبّين : حبّا لقرابتك ، وحبّا لحبّ عمّي أبي طالب إيّاك ، والأخت اُمّ هاني الّتي خرج النبيّ صلى الله عليه و آله من بيتها إلى المسجد الأقصى إلى السماوات العلى ، إلى سدرة المنتهى إلى قاب قوسين أو {*} أدنى ، والعمّ حمزة أسد اللّه وسيّد الشهداء . ثمّ قال : والعمّة صفيّة وعاتكة أسلمتا وهاجرتا إلى المدينة ، وابن العمّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، والزوجة فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة . واُمّ الزوجة خديجة الكبرى سيّدة نساء أهل الجنة ، والولد الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة . . . وهو هاشمي ولد من هاشميين . . . والأعمال الّتي يستحقّ بها الخير الكثير والثواب الكبير أربعة : السبق في الإسلام ، والجهاد في الدين ، ودفع الأعداء عن النبيّ صلى الله عليه و آله وعن الدين ، والعلم الكثير ، والفقه في أحكام اللّه وأسرار القرآن ، والزهد في الدنيا وهي مجتمعة في عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه ومتفرّقة في غيره . . . (انظر رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في غاية المرام والّتي نقلها على ما صرّح به من كتاب كشف الغمّة للإربلي : ۱ / ۲۹ ، نهج الحقّ : ۲۵۳) . وها هو حديث تهنئة الشيخين رواه أئمّة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنّة كثير وخاصّة عندما نصب رسول اللّه صلى الله عليه و آله خيمة له عليه السلام وجلس هو في خيمة اُخرى ، وأمر إطباق الناس بأن يهنِّئوا عليا في خيمته ، وممّن هنّأه من الصحابة عمر بن الخطّاب فقال : هنيئا لك يابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى جميع المؤمنين والمؤمنات . (انظر روضة الصفا للمؤرخ ابن خاوند شاه المتوفّى سنة (۹۰۳ ه) : ۱ / ۲ / ۱۷۳ . وأخرج الطبري في كتابه الولاية حديثا بإسناده عن زيد بن أرقم قال : لمّا نزل النبيّ صلى الله عليه و آله بغدير خمّ في رجوعه من حجّة الوداع وكان في وقت الضحى وحرّ شديد أمر بالدوحات فقمّمت ونادى الصلاة جامعة ، فاجتمعنا فخطب خطبةً بالغة ثمّ قال : إنّ اللّه تعالى أنزل إليَّ : بلّغ ما اُنزل إليك من ربك . . . إلى أن قال صلى الله عليه و آله : قولوا ما قلت لكم وسلّموا على عليٍّ بإمرة المؤمنين . . . وفي مكانٍ آخر قال صلى الله عليه و آله : لا تحلُّ إمرة المؤمنين بعدي لأحدٍ غيره ، ثمّ رمفه إلى السماء حتّى صارت رجله مع ركبة النبيّ صلى الله عليه و آله . ولسنا بصدد بيان أنّ الإمام عليّ عليه السلام هو الّذي اختصّ به لقب أمير المؤمنين بل للاشارة هنا في عنوان ابن الصبّاغ المالكي في قوله في ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه . نقول إنّ ابن الصبّاغ اعتمد على هذا الحديث وغيره ، ولذا قال «أمير المؤمنين» فمن أراد فليراجع المصادر التالية على سبيل المثال لا الحصر ، وقد أسهب في ذكر المصادر العلاّمة الأميني رحمه اللهفي كتابه الغدير وخاصةً الجزء الأوّل منه : ۲۱۴ و ۲۱۶ ذكر نصّ كلام الحافظ محمّد بن جريرالطبري . وانظر حبيب السير للمؤرّخ غياث الدين : ۱ / ۳ / ۱۴۴ ، ومسند أحمد بن حنبل : ۴ / ۲۸۱ ، الصواعق لابن حجر : ۲۶ ، التمهيد في اُصول الدين لأبي بكر الباقلاني : ۱۷۱ ، الرياض النضرة لمحبّ الدين الطبري : ۲ / ۱۶۹ ، حياة عليّ بن أبي طالب للشنقيطي : ۲۸ ، الملل و النحل المطبوع بهامش الفصل لابن حزم الظاهري : ۱ / ۲۲۰ ، المناقب للخوارزمي الحنفي : ۹۴ ، التفسير الكبير لفخر الدين الرازي : ۳ / ۶۳۶ النهاية لابن الأثير الشيباني : ۴ / ۲۴۶ . كفاية الطالب للحافظ الكنجي : ۱۶ ، التذكرة لابن الجوزي الحنفى : ۱۸ ، فرايد السمطين للجويني الباب الثالث عشر ، مشكاة المصابيح لوليّ الدين الخطيب : ۵۵۷ . وانظر أيضا البداية والنهاية لابن كثير الشافعي : ۵ / ۲۰۹ ، خطط القريزي المصري : ۲ / ۲۲۳ ، بديع المعاني لنجم الدين الشافعي : ۷۵ ، كنز العمّال : ۶ / ۳۹۷ ، وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي الشافعي : ۲ / ۱۷۳ ، المواهب اللدنية لشهاب الدين القسطلاني : ۲ / ۱۳ ، المراجعات لشرف الدين : تحقيق و تعليق حسين الراضي : ۳۰۶ وما بعدها المراجعة ۵۴ تحت عنوان شذره من شذور الغدير مع ملاحظة الهوامش . وروى من طريق عائشة ومولاه ـ رافع ـ ماذكره عثمان بن سعد عند ما جاء داقّ فدقّ الباب فخرجت إليه ، فإذا جارية معها إناء مغطّى فرجعت إلى عائشة فأخبرتها فقالت : أدخلها فدخلت فوضعت بين يدي عائشة الإناء ، فوضعته عائشة بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه و آله فمدّ يده يأكل فقال : ليت أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وخير اُمّتي يأكل معي ، فقالت عائشة : من أمير المؤمنين خير اُمّتك ؟ فسكت ، ثمّ أعادها صلى الله عليه و آله فسألته ، فسكت ، فجاء جاءٍ فدقّ الباب ، فجئت إليه ، فإذا عليّ عليه السلام فرجعت إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فأخبرته ، فقال : أدخله ثمّ قال له : مرحبا وأهلاً . . . انظر كشف الغمّة : ۱ / ۳۴۳ ، بحار الأنوار : ۳۲ / ۲۸۱ نقلاً عن كشف اليقين للعلاّمة الحلّي . وذكر ذلك أيضا ابن شاذان في مائة منقبة : ۷۵ المنقبة الثالثة والأربعون ، وانظر ترجمة الإمام عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : ۲ / ۲۶۰ عن بريده قال : أمرنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله أن نسلّم على عليّ بإمرة أمير المؤمنين ، ونحن تسعة ، وقيل سبعة ، وأنا اصغر القوم يومئذٍ . (انظر إحقاق الحقّ للتستري : ۴ / ۴۸۷ ، و : ۱۵ / ۲۲۲ . غاية المرام : ۱۶ و ۱۷ و ۲۶ باب ۸ و ۹ من المقصد الأوّل ح ۱ و ۴ و ۶ و ۱۱ و ۳۰ ، إرشاد المفيد : ۴۱ و ۴۲ فصل ۶ من الباب ۲ ح ۲ و ۴ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۵۳ ، البحار : ۹ / ۲۵۶ و ۲۹۵ ، و : ۳۵ / ۳۷ ، و : ۳۷ / ۳۰۰ ، تفسير العيّاشي : ۲ / ۴۱ ، تفسير البرهان : ۲ / ۵۰ ، إثبات الهداة : ۳ / ۵۴۵ ط القديمة .