٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٦

وروى الواحدي [۱] في كتابه المسمّى بأسباب النزول يرفعه بسنده إلى اُمّ سلمة رضي اللّه عنها أ نّها قالت : كان النبيّ صلى الله عليه و آله في بيتها يوما فأتته فاطمة عليهاالسلام ببرمة فيها عصيدة [۲] فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادع لي زوجك وابنيك . فجاء عليّ والحسن والحسين فدخلوا وجلسوا يأكلون والنبيّ صلى الله عليه و آله جالسا على دكّة وتحته كساء خيبري. قالت: وأنا في الحجرة قريبا منهم ، فأخذ النبيّ صلى الله عليه و آله الكساء فغشّاهم به ، ثمّ قال: اللّهمّ أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . قالت اُمّ سلمة: فأدخلت رأسي البيت ، قلت : وأنا معكم يا رسول اللّه ؟ قال صلى الله عليه و آله : إنّكِ إلى خير ، إنّكِ إلى خير . فأنزل اللّه عزّوجلّ : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » [۳] .


[۱] هو أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عليّ بن متّويه الواحدي المتوي النيسابوري المتوفّى سنة (۴۶۸ ه) وقيل (۴۲۸ ه) . قال ابن خلّكان في تاريخه : ۱ / ۳۶۱ : كان اُستاذ عصره في النحو و التفسير ورزق السعادة في تصانيفه ، فأجمع الناس على حسنها ، و ذكرها المدرّسون في دروسهم ـ منها : الوسيط والوجيز في التفسير ، وله كتاب أسباب النزول . وكان الواحدي تلميذ الثعلبي صاحب كتاب : الكشف والبيان وعنه أخذ علم التفسير ، وتوفي في مرض طويل . (انظر ترجمته في وفيات الأعيان : ۳ / ۳۰۳ ، وأنباه الرواة :۲ / ۲۲۳) .

[۲] وفي نسخة «خزيرة» وهي : لحم يقطع صغارا ويُصَبّ عليه ماء كثير ، فإذا نضج ذُرّ عليه الدقيق ، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة . وقيل : هي حسأ من دقيق ودسم . وقيل : إذا كان من دقيق فهي حريرة ، وإن كان من نخالة فهو خزيرة . (انظر النهاية لابن الأثير : مادة «خزر» ) .

[۳] أسباب النزول للواحدي بسنده عن أحمد : ۲۶۷ الطبعة الاُولى و ۲۳۹ . وانظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ۱۴/۱۸۴،الصواعق المحرقة لابن حجر: ۱۴۱ و۱۴۳، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ۳/۴۸۵ و۴۸۶ ، النسائي في الخصائص: ۹، ينابيع المودّة : ۱/۵۴، الكشّاف للزمخشري:۱/۱۹۳ ، مسند أحمد بن حنبل : ۳ / ۲۵۹ ط ۱۹۸۳ ، أنساب الأشراف للبلاذري : ۱۰۴ ، الاعتقادمذهب السلف للبيهقي : ۱۸۶ ، المناقب لابن المغازلي : ۱۸۹ ، ذخائر العقبى للمحب الطبري : ۲۱ ، صحيح مسلم : ۷ / ۱۲۰ و ۱۲۱ . {*} هذا الحديث روي بطرق عديدة في كتب التاريخ والتفسير وأهل السير والحديث عن اُمّ سلمة ، فتارةً يروى بأن النبيّ صلى الله عليه و آله أخذ ثوبا فجلّله على عليّ وفاطمة والحسن والحسين وهو معهم ، ثمّ قرأ {Q} «إنما يريد اللّه ليُذهب عنكم . . . » {/Q} قالت : فجئت أدخل معهم فقال صلى الله عليه و آله : قفى مكانك إنك على خير . (ذخائر العقبى : ۲۱ فضائل أهل البيت عليهم السلام) . وتارةً اُخرى يروى عنها رضي اللّه عنها أيضا قالت : إن النبيّ صلى الله عليه و آله قال لفاطمة : ائتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم فألقى عليهم كساءً فدكيا ، ثمّ وضع يده عليهم وقال : اللّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد . فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد وآل محمّد إنّك حميدٌ مجيد . قالت اُمّ سلمة : رفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه صلى الله عليه و آله وقال : قفي مكانك إنك على خير . (المصدر السابق) . وتارةً ثالثة يروى عنها أيضا أنها قالت : بينا النبيّ صلى الله عليه و آله في بيتي يوما إذ قالت الخادمة : إنّ عليا وفاطمة بالسدّة ، قالت : فأخبرت النبيّ صلى الله عليه و آله فقال لي : قومي فافتحي الباب ، ففتحته فدخل عليّ وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيّان صغيران ، فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره وقبّلهما ، واعتنق عليا بإحدى يديه ، واعتنق فاطمة باليد الاُخرى ، وقبّل عليا وقبّل فاطمة ، وأعدف [ اغدق ] عليهم خميصةً سوداء ، ثمّ قال : اللّهمّ أنا وهؤلاء أهل بيتي ، إليك لا إلى النار . قالت : قلت : وأنا يا رسول اللّه ؟ قال : وأنتِ على خير . (ذخائر العقبى : ۲۱ فضل أهل البيت عليهم السلام) . والظاهر أن هذا الفعل تكرّر منه صلى الله عليه و آله كما قلنا آنفا . وتارةً رابعة روي عنها أيضا أنها قالت : جاءت فاطمة أباها صلى الله عليه و آله غدية ببرمة ، وقد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها ووضعتها بين يديه صلى الله عليه و آله فقال لها : أين ابن عمّك ؟ قالت : هو في البيت . قال : اذهبي فادعيه وائتيني بأبنيك ، فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد وعليّ يمشى في إثرهما حتّى دخلوا على رسول اللّه فأجلسهما في حجره ، وجلس عليّ على يمينه ، وفاطمة على يساره . قالت اُمّ سلمة : واجتذب من تحتي كساءً خيبريا فلفّهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله جميعا ، وأخذ بطرفَي الكساء ، وأومأ بيده اليمنى إلى ربه وقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي اذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ـ قالها ثلاث مرّات ـ . قلت : يا رسول اللّه ألست منهم ؟ قال لي : ادخلي في الكساء ، فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمّه وابنته وابنيه . (المصدر السابق) . وتارةً خامسة عن اُمّ سلمة أيضا قالت : كان النبيّ صلى الله عليه و آله عندنا منكسا رأسه فعملت له فاطمة حريرة ، فجاءت ومعها حسن وحسين ، فقال لها : ائتيني زوجك ، إذهبى فادعيه ، فجاءت به فأكلوها فأخذ صلى الله عليه و آله كساءً فأداره عليهم و أمسك طرفه بيده اليسرى ، ثمّ رفع يده اليمنى إلى السماء وقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامتي وخاصّتي اللّهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . ثمّ قال : أنا حربٌ لمن حاربهم ، وسلمٌ لمن سالمهم ، وعدٌّو لمن عاداهم . (المصدر السابق) . وتارةً سادسة عن اُمّ سلمة قالت : في بيتي نزلت {Q} «انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس . . . » {/Q} فأرسل النبيّ صلى الله عليه و آله إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فجاؤوه ، فألقى عليهم كساءً ، فقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، فقلت : يا رسول اللّه أما أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى إن شاء اللّه . (انظر المصدر السابق) . وروي الحديث أيضا عن ابن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه وعن واثلة بن الأسقع أيضا . وروي الحديث عن عائشة وعن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول اللّه صلى الله عليه و آله . (انظر المصدر السابق، وكذلك الترمذي : ۵ / ۳۲۸ / ۳۸۷۵ قد سبق أن أشرنا إليه ، وكذلك روى الترمذي عن أنس وأبي الحمراء في نفس الباب . وروى هذا الحديث أيضا الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : ۲ / ۳۰ / ۶۴۹ عن الحسن بن عليّ عليه السلام ، المناقب لابن المغازلي : ۳۰۲ / ۳۴۶ و ح ۴۳۲ ، تاريخ دمشق لابن عساكر : ۱ / ۳۰۴ . ورواه أيضا سعد بن أبي وقّاص الزهري كما ذكره الحاكم في كتابه معرفه الصحابة من المستدرك : ۳ / ۱۴۷ ، سنن البيهقي : ۷ / ۶۳ ، تفسير الطبري : ۲۲ / ۸ ح ۱۵ . ورواه الحافظ الكنجي مسندا في كفاية الطالب : ۱۴۴ . ورواه الحاكم وحكم بصحته على شرط الشيخين وأقرّه الذهبي في المستدرك : ۳ / ۱۵۹ ، والحديث رواه محمّد بن محمّد بن زيد العلوي في المجلس ۱۳ من كتاب عيون الأخبار الورق : ۴۱ ، ورواه صاحب مجمع الزوائد : ۹ / ۱۶۹ . ورواه الطبراني ح ۱۳۴ تحت الرقم ۲۶۶۲ من المعجم الكبير : ۱ / الورق ۱۲۵ .