الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٨١ - خطبته عليه السلام في حقوق الوالي والرعيّة (خطبة لأميرالمومنين عليه السلام )
النصيحة [١] له [٢] بمبلغ جهدهم ، والتعاون على إقامة الحق فيهم [٣].
ثم ليس [٤] امرؤ ـ وإن عظمت في الحق منزلته ، وجسمت [٥] في الحق [٦] فضيلته ـ بمستغن [٧] عن أن يعان [٨] على ما حمله الله ـ عزوجل ـ من حقه ، ولا لامرى [٩] مع ذلك خسأت [١٠] به الأمور [١١] واقتحمته [١٢] العيون بدون ما [١٣] أن يعين على ذلك
[١] في حاشية «جت» : + «فيه».
[٢] في نهج البلاغة : ـ «له».
[٣] في «جت» وحاشية «بح» والبحار ، ج ٣٤ ونهج البلاغة : «بينهم». وفي «د ، بح ، بن ، جد» : «منهم».
[٤] في «د ، م ، بح ، بن ، جد» والبحار ، ج ٣٤ ونهج البلاغة : «وليس» بدل «ثم ليس».
[٥] في نهج البلاغة : «وتقدمت».
[٦] في حاشية «م» : «الخلق». وفي نهج البلاغة : «الدين».
[٧] في نهج البلاغة : «بفوق» بدل «بمستغن فيه».
[٨] في «د ، م ، ن ، بح» وحاشية «جت» : «أن يعاون». وفي «م» : + «الله». وفي حاشية «م» : + «في الدين».
[٩] في البحار ونهج البلاغة : «امرؤ».
[١٠] في «د ، م ، ن ، بن» وحاشية «بح ، جت» : «حسبت». وفي حاشية «ن ، جت» : «حبست». وفي الوافي : «حست».
[١١] في نهج البلاغة : «وإن صغرته النفوس» بدل «مع ذلك خسأت به الامور». وفي شرح المازندراني : «خسأت ، صفة لامرئ ، والظاهر أنه من الخساء بالخاء المعجمة والسين المهملة وهمز اللام ، وهو الإبعاد والطرد والبعد والذل والكلال ؛ يعني العجز ، والباء على الثلاثة الأخيرة للتعدية ، وعلى الأولين للتاكيد فيها ؛ يعني أن الامور لعدم جريانها على وفق مراده أبعدته عن أعين الناس ، وطردته عن نظرهم ، وأذلته في بصرهم ، وأعجزته عن نيل المقصود. ويحتمل أن يكون ناقصا يائيا من الخسي ، وهو الفرد ؛ يعني أفردته الامور. ولو قرئ «خشنت» بالشين المعجمة بمعنى صعبت به الأمور واشتدت لكان أظهر ، ولكنه لم يثبت».
وفي الوافي : «ولا لامرئ مع ذلك ؛ يعني مع عدم الاستغناء عن الاستعانه. حست به الامور ، بالمهملتين : اختبرته ، وفي بعض النسخ : خسأت ، وكأنه بإعجام الخاء بمعنى الطرد والإبعاد ؛ ليناسب قوله : اقتحمته العيون ، أي احتقرته وازدردته».
وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : خسأت به الامور ، يقال : خسأت الكلب خسأ : طردته ، وخسأ الكلب بنفسه ، يتعدى ولا يتعدى ، ذكره الجوهري ، فيجوز أن يكون هنا استعمل غير متعد بنفسه ، قد عدي بالباء ، أي طردته الامور ، أو يكون الباء للسببية ، أي بعدت بسببه الامور. وفي بعض النسخ : حبست به الامور ، وعلى التقادير المراد أنه يكون بحيث لايتمشى أمر من اموره ولا ينفع سعيه في تحصيل شيء من الامور. واقتحمته العيون ، أي أحقرته ، وكلمة «ما» في قوله : ما أن يعين ، زائدة». راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٧ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٦٥ (خسأ) ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٧٩ (خسا). وراجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٨ (قحم).
[١٢] في «بن» : «أو اقتحمته». وفي «د» : «واقتحمت».
[١٣] في نهج البلاغة : ـ «ما».