الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨٩ - البشارات للمؤمن
وأرواحكم [١] ، فأعينوني [٢] على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أن ولايتنا لاتنال [٣] إلا بالورع [٤] والاجتهاد [٥] ، ومن [٦] ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة الله ، وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأولون ، والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا [٧] ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة ، قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله [٨] ـ عزوجل ـ وضمان رسول الله [٩] صلىاللهعليهوآله ، والله [١٠] ما على درجة الجنة [١١] أكثر أرواحا [١٢] منكم [١٣] ، فتنافسوا [١٤] في فضائل الدرجات ، أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حوراء عيناء [١٥] ، وكل
[١] في شرح المازندراني : «في الكنز : ريح : بوى ، ورياح جمع ، وروح : جان وزندگانى».
وفي المرآة : «الرياح : جمع الريح ، والمراد هنا الريح الطيب ، أو الغلبة ، أو القوة ، أو النصرة ، أو الدولة. والأرواح إما جمع الروح بالضم ، أو بالفتح بمعنى نسيم الريح أو الراحة». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٥ (روح).
[٢] في «ع ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «فأعينوا».
[٣] في «جت» : «لن تنال».
[٤] في الأمالي : «بالعمل».
[٥] في «م» : ـ «واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلابالورع والاجتهاد».
[٦] في «د ، ع ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والأمالي : «من» بدون الواو.
[٧] في الأمالي : + «إلى ولايتنا». وفي البحار ، ج ٦٨ : + «إلى محبتنا».
[٨] في المرآة : «قوله عليهالسلام : بضمان الله ، أي بسبب أن الله ضمن لكم الجنة ، أو ضمناها لكم من قبل الله وبأمره. ويحتمل أن تكون الباء بمعنى مع».
[٩] في «بن» والأمالي : «رسوله».
[١٠] في «ل» والأمالي : ـ «والله».
[١١] في الأمالي : «ما على درجات الجنة أحد».
[١٢] في «بن» : ـ «أرواحا». وفي الأمالي : «أزواجا».
[١٣] في شرح المازندراني : «دل على أن الشيعة أكثر من غيرهم في الجنة. ويمكن أن يراد بها الراحة والسعة والفضيلة ، فيدل على أن مرتبتهم أشرف المراتب ، وهذا أنسب بما بعده». وقيل غير ذلك. راجع : مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ١٣٣.
[١٤] قال ابن الأثير : «التنافس من المنافسة ، وهي الرغبة في الشيء والانفراد به». النهاية ، ج ٥ ، ص ٩٤ (نفس).
[١٥] الحوراء : هي الشديدة بياض العين ، الشديدة سوادها ، واحدة الحور ، وهن نساء أهل الجنة. والعيناء : هي الواسعة العين ، وجمعها : عين ، بكسر العين ، وأصل جمعها بضم العين ، فكسرت لأجل الياء ، كأبيض وبيض.