الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١١ - تفسير الآيات = تفسير قوله تعالى «وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ» والآيات بعدها
١٤٨٥٨ / ٤٣. عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن عثيم [١] النخاس [٢] ، عن معاوية بن عمار ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «إن الرجل منكم ليكون [٣] في المحلة ، فيحتج الله ـ عزوجل ـ يوم القيامة على جيرانه به [٤] ، فيقال لهم : ألم يكن [٥] فلان بينكم؟ ألم تسمعوا كلامه؟ ألم تسمعوا بكاءه في الليل؟ فيكون حجة الله [٦] عليكم [٧]». [٨]
١٤٨٥٩ / ٤٤. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي مريم :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : سألته عن قول الله عزوجل : (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ) [٩]؟
قال : «كان طير ساف [١٠] جاءهم [١١] من قبل البحر ، رؤوسها كأمثال [١٢] رؤوس السباع ، وأظفارها كأظفار السباع من الطير ، مع كل طائر ثلاثة أحجار : في رجليه حجران ، وفي منقاره حجر ، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت [١٣] أجسادهم [١٤] ، فقتلهم [١٥] بها ، وما
[١] في «م ، بن ، جد» والبحار : «عيثم».
[٢] في هامش المطبوع : «النحاس».
[٣] في «د ، ن ، جت» وحاشية «بح» : «يكون».
[٤] في «د ، ع ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والبحار : ـ «به».
[٥] في «جد» : «لم يكن» من دون همزة الاستفهام.
[٦] في «د» : ـ «الله».
[٧] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «بف» والمطبوع والوافي : «عليهم».
[٨] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٢١ ، ح ٢٤٩٢ ؛ البحار ، ج ٧ ، ص ٢٨٥ ، ح ٢.
[٩] الفيل (١٠٥) : ٣ و ٤.
[١٠] «ساف» أي مار على وجه الأرض. واحتمل كونه بتخفيف الفاء من المعتل ، يقال : سفا يسفو سفوا ، أي أسرع في المشي وفي الطيران. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٧٨ (سفي) ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٩٢ (سفف).
[١١] في «ن» : «جاءتهم». وفي «م» : + «في الطيران».
[١٢] في «بن» : «كأنها».
[١٣] «جدرت» أي خرج وطلع فيها الجدري بضم الجيم وفتح الدال وبفتحهما ، وهي قروح في البدن تنفط عن الجلد ممتلئة ماء. راجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ١٢٠ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥١٦ (جدر).
[١٤] في «بف» : «أجسامهم».
[١٥] في «ع ، ل ، م ، بن ، جت ، جد» : «فقتلتهم».