الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١١٧ - الإخبار عمّا هو آتٍ (حديث أبي عبداللّه عليه السلام مع المنصور في موكبه)
ويتقامر [١] بها ، ويشرب [٢] بها الخمور ، ورأيت الخمر يتداوى بها ، وتوصف [٣] للمريض ، ويستشفى بها ، ورأيت الناس قد استووا في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك التدين به ، ورأيت رياح المنافقين وأهل النفاق [٤] دائمة [٥] ، ورياح أهل الحق لا تحرك [٦] ، ورأيت الأذان بالأجر ، والصلاة بالأجر ، ورأيت المساجد محتشية [٧] ممن لا يخاف الله ، مجتمعون [٨] فيها للغيبة وأكل لحوم أهل الحق ، ويتواصفون [٩] فيها شراب [١٠] المسكر [١١] ، ورأيت السكران يصلي بالناس وهو لايعقل ، ولا يشان [١٢] بالسكر ، وإذا
[١] في حاشية «د» : «ويتفاخر».
[٢] هكذا في «د ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : «وتشرب».
[٣] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار. وفي «بح» والمطبوع : «ويوصف».
[٤] في شرح المازندراني : ـ «وأهل النفاق».
[٥] هكذا في «د ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : «قائمة». وفي الوافي : «ودوام رياح المنافقين أو قيامها ـ على اختلاف النسخ ـ كناية عن انتظار أمرهم ونفاق نفاقهم. ونظيره عدم تحرك رياح اهل الحق ، فهو كفاية عن تشويش أمرهم وكساد حقهم».
[٦] في «ن» : «لا يتحرك». وفي شرح المازندراني : «لا تحرك ، أي لا تتحرك بحذف إحدى التاءين ، شبه الغلبة والقوة والنصرة والدولة بالريح واستعار لها لفظه ، والوجه انتشارها وسرعة سيرها في الأقطار ، ورشحها بذكر الحركة». وفي الوافي : «دوام رياح المنافقين أو قيامها ـ على اختلاف النسخ ـ كناية عن انتظام أمرهم ونفاق نفاقهم ، ونظيره عدم تحرك رياح أهل الحق ، فهو كناية عن تشويش أمرهم وكساد حقهم». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٥ (روح).
[٧] «محتشية» أي ممتلئة. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٦٧٣ (حشو).
[٨] في «بن» وحاشية «بح» وشرح المازندراني والوافي : «يجتمعون».
[٩] في «بن» : «يتواصفون» بدون الواو.
[١٠] في «جت» : «شرب».
[١١] في شرح المازندراني : «يتواصفون شراب المسكر ، بتخفيف الراء ، أي يذكرون فيها أوصاف الشراب المسكروخواصه وفوائده وكيفية تأثيره في البدن والروح وحصول النشاط منه ، إلى غير ذلك من المرغبات فيه والمحركات إلى شربه. ويحتمل تشديد الراء ، أي يصفون شاربه ويمدحونه».
[١٢] في المرآة : «قوله عليهالسلام : ولا يشان ، من الشين ، أي العيب ، أي لا يعاب ؛ أو من الشأن بالهمزه بمعنى القصد ،