الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٣٦ - في الطبّ = عرق الجذام وعرق البرص
١٥٣٩٣ / ٥٧٨. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح والنوفلي وغيرهما :
يرفعونه إلى أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوآله لايتداوى من الزكام ، ويقول : ما [١] من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فإذا أصابه الزكام قمعه [٢]». [٣]
١٥٣٩٤ / ٥٧٩. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الزكام جند من جنود الله عزوجل ، يبعثه [٤] على [٥] الداء ، فيزيله [٦]». [٧]
١٥٣٩٥ / ٥٨٠. محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد :
بإسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ما من أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان : عرق في رأسه يهيج الجذام ، وعرق في بدنه يهيج البرص ، فإذا هاج العرق الذي في الرأس ، سلط الله ـ عزوجل ـ عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء ، وإذا هاج العرق الذي في الجسد [٨] ، سلط الله عليه الدماميل حتى يسيل ما فيه
سلاحا كان له وزنه ما كان عنده» ؛ البحار ، ج ١٩ ، ص ٣١٨ ، ح ٦٧ من قوله : «فإنما مثلنا ومثلكم ...».
[١] في «م» : «وما».
[٢] «قمعه» : قلعه ، وقهره ، وأذله ، ودفعه ، وكسره. لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٩٤ (قمع).
[٣] راجع : الخصال ، ص ٢١٠ ، باب الأربعة ، ح ٣٢ الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣٤ ، ح ٢٥٦٤٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٢٩ ، ح ٣١٧٦٢ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٥ ، ح ٨.
[٤] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل والبحار والوافي. وفي «جد» : + «الله». وفي المطبوع : + «الله عزوجل».
[٥] في حاشية «د» : «إلى».
[٦] في «د ، ع ، بف ، بن ، جد» : «فينزله».
[٧] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣٤ ، ح ٢٥٦٤٥ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٢٩ ، ح ٣١٧٦١ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٤ ، ح ٥.
[٨] في «م» : «البدن».