الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٢٩ - ما نزل فيهم عليهم السلام وفي أعدائهم = نزول قوله تعالى «فَلَعَلَّكَ تَارِكُ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ»
العابدين» إلى آخرها ، فسئل عن [١] العلة في ذلك ، فقال : اشترى من المؤمنين التائبين العابدين». [٢]
١٥٣٨٦ / ٥٧١. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «هكذا أنزل الله عزوجل : لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رءوف رحيم [٣]». [٤]
١٥٣٨٧ / ٥٧٢. محمد ، عن أحمد ، عن ابن فضال :
عن الرضا عليهالسلام : «فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها» [٥] قلت :
هكذا؟ قال : «هكذا نقرؤها ، وهكذا تنزيلها». [٦]
١٥٣٨٨ / ٥٧٣. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن عمار بن سويد ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول في هذه الآية : (فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ) [٧] فقال [٨] : «إن رسول
العابدين» بالياء إلى آخرها. وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام».
[١] في البحار : «من».
[٢] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٢٢ ، ح ٢٥٤٩٩ ؛ البحار ، ج ٩٢ ، ص ٥٩ ، ح ٤١.
[٣] في المصحف سورة التوبة (٩) : ١٢٨ هكذا : (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ).
[٤] تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ١١٨ ، ح ١٦٦ ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٢٣ ، ح ٢٥٥٠٠ ؛ البحار ، ج ٩٢ ، ص ٥٩ ، ح ٤٢.
[٥] في المصحف الشريف سورة التوبة (٩) : ٤٠ هكذا : (فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها). والضمير لابد إرجاعه إلرسول ويدل عليه آيات اخر ، وهذا اختلاف القراءة فقط.
[٦] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٢٣ ، ح ٢٥٥٠١ ؛ البحار ، ج ٩٢ ، ص ٥٩ ، ح ٤٣.
[٧] هود (١١) : ١٢.
[٨] في «بن» : «قال».