الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٠ - تفسير الآيات = الذكر هو أميرالمؤمنين عليه السلام
قلت : قوله عزوجل : (هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) [١]؟
قَالَ : «إِمَّا مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللهِ ، أَوْ إِدْرَاكُ ظُهُورِ إِمَامٍ ، وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِهِمْ [٢] مَعَ [٣] مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ أَنْ يُصِيبَهُمُ اللهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ : هُوَ الْمَسْخُ ، أَوْ بِأَيْدِينَا وَهُوَ الْقَتْلُ ، قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِنَبِيِّهِ صلىاللهعليهوآله : قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ [٤]. وَالتَّرَبُّصُ انْتِظَارُ وُقُوعِ الْبَلَاءِ بِأَعْدَائِهِمْ». [٥]
١٥٢٤٧ / ٤٣٢. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ [٦] عَزَّ وَجَلَّ : (قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ [٧] إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) [٨] قال : «هو [٩] أمير المؤمنين عليهالسلام » (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) [١٠] قال :
«عند خروج القائم عليهالسلام ».
[١] التوبة (٩) : ٥٢.
[٢] في المرآة : «بكم».
[٣] في الوافي : ـ «مع».
[٤] في «بف ، جت» والوافي : «من المتربصين». وقال ابن العلامة الفيض في هامش الوافي : «هكذا في التنزيل : (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) وهي في سورة التوبة [(٩) : ٥٢] ، وتفسيرها الظاهر على ما ذكره المفسرون : هل تنتظرون بنا إلا إحدى العاقبتين اللتين كل منها حسنى العواقب : النصرة والشهادة ، ونحن ننتظر بكم أيضا إحدى السوأتين : أن يصيبكم الله بعذاب من عنده كقارعة من السماء ، أو بعذاب بأيدينا وهو القتل على الكفر ، فتربصوا ما هو عاقبتنا ، إنا معكم متربصون ما هو عاقبتكم».
[٥] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٣٣١ ، ح ٩٦٥٤ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٥٥٢ ، ح ١٢٦٩٣ ، من قوله : «إن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت» إلى قوله : «فرجا كان أو مالا» ؛ وفيه ، ج ١٦ ، ص ٣٧ ، ح ٢٠٩١٠ ، إلى قوله : «ما خلا شيعتنا» ملخصا ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٣١١ ، ح ١٧.
[٦] في «ن» وحاشية «بح ، جت» : «في قول الله».
[٧] المتكلف : المتعرض لما لايعنيه. وقال العلامة المجلسي : «قوله تعالى : (وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) أي المتصنعين بما لست من أهله على ما عرفتم من حالي ، فأنتحل النبوة وأتقول القرآن». راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٩٦ (كلف).
[٨] ص (٣٨) : ٨٦ و ٨٧.
[٩] في «د ، ع ، ل» : ـ «هو».
[١٠] ص (٣٨) : ٨٨.