الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٢ - ما نزل فيهم عليهم السلام وفي أعدائهم
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : قلت له : (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [١]؟
فَقَالَ : «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، يُسَلَّطُ [٢] ـ وَاللهِ ـ مِنَ الْمُؤْمِنِ عَلى بَدَنِهِ ، وَلَا يُسَلَّطُ [٣] عَلى دِينِهِ ، قَدْ سُلِّطَ [٤] عَلى أَيُّوبَ عليهالسلام فَشَوَّهَ خَلْقَهُ ، وَلَمْ يُسَلَّطْ عَلى دِينِهِ ، وَقَدْ يُسَلَّطُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى أَبْدَانِهِمْ ، وَلَا يُسَلَّطُ عَلى دِينِهِمْ».
قُلْتُ لَهُ [٥] : قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ : (إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ) [٦]؟
قال : «الذين هم بالله مشركون يسلط على أبدانهم وعلى أديانهم». [٧]
١٥٢٤٩ / ٤٣٤. عنه ، عن علي ، عن الحسن [٨] ، عن منصور ، عن حريز بن عبد الله ، عن الفضيل ، قال :
دخلت مع أبي جعفر عليهالسلام المسجد الحرام وهو متكئ علي ، فنظر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة ، فقال : «يا فضيل ، هكذا كان [٩] يطوفون في الجاهلية ، لايعرفون حقا ، ولا يدينون دينا ؛ يا فضيل ، أنظر [١٠] إليهم [١١] مكبين [١٢] على وجوههم [١٣] ، لعنهم الله
[١] النحل (١٦) : ٩٨ و ٩٩.
[٢] في الوافي : «تسلطه».
[٣] في «ن» : «ولا يسلطه».
[٤] في «ل» : «وقد سلطه».
[٥] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «بف» والمطبوع والوافي : ـ «له».
[٦] النحل (١٦) : ١٠٠.
[٧] تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ٦٦ ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١ ، ص ٧٠ ، ذيل ح ٣ ؛ وج ٥ ، ص ٧٨٠ ، ح ٣٠٣٢ ؛ البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٥٤ ، ذيل ح ١٢١ ؛ وص ٢٦٤ ، ح ١٤٨.
[٨] هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد». وفي المطبوع : «عنه ، عن علي بن الحسن».
لاحظ ما قدمناه ذيل السند السابق.
[٩] في «بح ، بن» : «كانوا».
[١٠] في شرح المازندراني : «انظر ، إما على صيغة المتكلم ، أو الأمر».
[١١] في حاشية «بح» : «فإنهم».
[١٢] في «د ، بف» وحاشية «م ، جت» وشرح المازندراني : «منكبين». وفي حاشية «م» : «منكبون». وفي حاشية «جت» : «مكبون».
[١٣] في «جت» : + «فإنهم».