الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١١ - حديث عبد الأعلى في اختلاف الشيعة
ألف شهر». [١]
١٥٠٩٧ / ٢٨٢. سهل [٢] ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس ، عن عبد الأعلى ، قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) [٣] قال : «فتنة في دينه ، أو جراحة [٤] لايأجره الله عليها». [٥]
١٥٠٩٨ / ٢٨٣. سهل بن زياد ، عن محمد ، عن يونس ، عن عبد الأعلى ، قال :
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إن شيعتك قد تباغضوا وشنئ [٦] بعضهم بعضا ، فلو نظرت ـ جعلت فداك ـ في أمرهم.
فقال : «لقد [٧] هممت أن أكتب [٨] كتابا [٩] لايختلف علي منهم اثنان».
قال : فقلت : ما كنا قط أحوج إلى ذلك [١٠] منا اليوم.
قال : ثم قال : «أنى [١١] هذا ومروان وابن ذر» [١٢].
[١] الكافي ، كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، ح ٦٦٢٨ ؛ والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٩ ، ح ٢٠٢ ، بسندهما عن يونس بن يعقوب ، عن علي بن عيسى القماط. الأمالي للطوسي ، ص ٦٨٨ ، المجلس ٣٩ ، ح ٧ ، وفيه هكذا : «وعنه ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ...». الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ، ح ٢٠٢٢ ، مرسلا وفيهما مع اختلاف يسير. وراجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٥٣٥٨ الوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٩ ، ح ٦٥١ ؛ البحار ، ج ٢٨ ، ص ٧٧ ، ح ٣٧.
[٢] السند والسند الآتي بعده معلقان ، كالسندين السابقين.
[٣] النور (٢٤) : ٦٣.
[٤] في «بح» : «وجراحة». وفي شرح المازندراني : «العذاب أعم من الجراحة وغيرها ، ولعل ذكر الفتنة في الدين والجراحة من باب التمثيل». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : أو جراحة ، إما تفسير للفتنة أيضا ، أو للعذاب».
[٥] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٥٥٢٦.
[٦] يقال : شنئه ، من باب تعب ومنع ، أي أبغضه. المصباح المنير ، ص ٣٢٤ (شنأ).
[٧] في «ع» وحاشية «م» : «لو قد» بدل «لقد».
[٨] في «بن» : + «لهم».
[٩] في شرح المازندراني : + «إليهم».
[١٠] في «ع» : «ذاك».
[١١] في «د ، ع ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «أي». وفي «ل» : «بأي».
[١٢] في حاشية «د ، جد» : «وأبي ذر». وفي مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ١٥٠ : «أي لاينفع هذا في رفع منازعة