الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩٣ - اُنس المؤمن بإيمانه وسكونه إلى المؤمن = شكوى أبي عبداللّه عليه السلام إلى اللّه عزّوجلّ
مائة حسنة ، ولا قرأ في صلاته [١] جالسا إلا وله بكل حرف خمسون حسنة ، ولا في غير صلاة [٢] إلا وله بكل حرف عشر حسنات ، وإن للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن ممن خالفه [٣] ، أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين ، وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافين [٤] في سبيله ، أنتم والله الذين قال الله عزوجل : (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).[٥]
إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين : عينان في الرأس ، وعينان في القلب ، ألا والخلائق كلهم كذلك إلا أن الله ـ عزوجل ـ فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم». [٦]
١٥٠٧٧ / ٢٦٢. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس ، عن عنبسة بن مصعب ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «أشكو إلى الله ـ عزوجل ـ وحدتي وتقلقلي [٧] بين [٨] أهل المدينة حتى تقدموا ، وأراكم [٩] وآنس [١٠] بكم ، فليت هذه [١١]
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «صلواته».
[٢] في «د ، بن» وحاشية «جت» : «صلاته».
[٣] في المرآة : «أي أجره التقديري ، أي لو كان له أجر مع قطع النظر عما يتفضل به على الشيعة ، كأنه له أجر واحد ، فهذا ثابت للساكت من الشيعة».
[٤] في «ع ، بف» : «الصادقين».
[٥] الحجر (١٥) : ٤٧.
[٦] تفسير فرات الكوفي ، ص ٥٤٩ ، ذيل ح ٧٠٥ ؛ والمحاسن ، ص ١٤٣ ، كتاب الصفوة ، ح ٣٩ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٧٢٢ ، المجلس ٤٣ ، ضمن ح ٦ ، بسند آخر ، إلى قوله : «ونحن وشيعتنا» مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب ثواب قراءة القرآن ، ح ٣٥١٢ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، من قوله : «ما من عبد من شيعتنا» إلى قوله : «وله بكل حرف عشر حسنات». تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ٢٤٤ ، ح ٢٣ ، عن عمرو بن أبي المقدام ، من قوله : «أنتم والله الذين قال الله عزوجل : ونزعنا» الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٠٧ ، ح ٣٠٧٢.
[٧] في «م ، ن ، جت ، جد» : «تقلقي» والقلق : الانزعاج. وفي شرح المازندراني : «قلقي». والقلقل : التحرك والاضطرب. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٠٥ (قلل).
[٨] في رجال الكشي : «من».
[٩] في حاشية «جت» : «فأراكم».
[١٠] في رجال الكشي : «وأسر».
[١١] في «ل ، بح ، بن» : «هذا».