الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٨ - ما جاء في رسول اللّه صلى الله عليه و آله = غزوة ذات الرقاع و قصّة دعثور بن الحرث مع النبيّ صلى الله عليه و آله
نفرا من المشركين». [١]
١٤٩١٢ / ٩٧. أبان [٢] ، عن أبي بصير :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال [٣] : نزل رسول الله صلىاللهعليهوآله في غزوة [٤] ذات الرقاع تحت شجرة على شفير واد ، فأقبل [٥] سيل ، فحال بينه وبين أصحابه ، فرآه رجل من المشركين والمسلمون قيام على شفير [٦] الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل ، فقال رجل من المشركين لقومه : أنا أقتل محمدا ، فجاء ، وشد [٧] على رسول الله صلىاللهعليهوآله بالسيف ، ثم قال [٨] : من ينجيك مني يا محمد؟ فقال : ربي وربك ، فنسفه [٩] جبرئيل عليهالسلام عن [١٠] فرسه ، فسقط على ظهره ، فقام رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأخذ [١١] السيف ، وجلس على صدره ، وقال [١٢] : من ينجيك مني يا غورث [١٣]؟ فقال : جودك وكرمك يا محمد ، فتركه [١٤] فقام [١٥] وهو يقول : والله لأنت خير مني وأكرم». [١٦]
[١] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٩٢ ، ح ٢٥٤٧٩ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ٤٠٢ ، ح ١٣.
[٢] السند معلق على سابقه ، فيجري عليه كلا الطريقين المتقدمين.
[٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : ـ «قال».
[٤] في الوافي : «بغزوة».
[٥] في «جت» : «فإذا قبل».
[٦] شفير كل شيء : حرفه وجانبه. النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٨٥ (شفر).
[٧] «شد» أي حمل ، يقال : شد عليه في الحرب يشد شدا ، أي حمل عليه. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٩٢ (شدد).
[٨] في «بن» : + «له».
[٩] «نسفه» أي قلعه ، يقال : نسف البناء ، أي قلعه من أصله. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٣٨ (نسف).
[١٠] في «جت» : «من».
[١١] في «د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والبحار : «فأخذ».
[١٢] في حاشية «جت» : «ثم قال» بدل «وقال».
[١٣] في «ع ، جد» : «عورث». و «غورث» ، اسم ذلك الرجل ، وهو غورث بن الحارث ، على ما نص عليه في القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٧٤ (غرث).
[١٤] في الوافي : «فترك».
[١٥] في «م ، ن ، بح ، جت» وشرح المازندراني والبحار : «وقام».
[١٦] الوافي ، ج ٣ ، ص ٧١١ ، ح ١٣٢٦ ؛ البحار ، ج ٢٠ ، ص ١٧٩ ، ح ٦.