الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢١ - المخلوقات وابتداؤها (حديث الحوت على أيّ شيء هو)
١٤٨٧٠ / ٥٥. محمد ، عن أحمد [٢] ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبان بن تغلب :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : سألته عن الأرض : على أي شيء هي؟ قال : «هي على حوت».
قلت : فالحوت على أي شيء هو [٣]؟ قال : «على الماء».
قلت [٤] : فالماء على أي شيء هو؟ قال : «على صخرة».
قلت : فعلى أي شيء الصخرة؟ قال : «على قرن ثور أملس» [٥].
قلت : فعلى أي شيء الثور؟ قال : «على الثرى».
قلت : فعلى أي شيء الثرى؟ فقال [٦] : «هيهات ، عند ذلك ضل علم العلماء [٧]». [٨]
البحار ، ج ٩٥ ، ص ٣٥ ، ح ١٩.
[١] في «ع ، م ، بف ، بن ، جد» : «هي». وفي شرح المازندراني : ـ «على أي شيء هي». وفي المرآة : ـ «حديث الحوت على أي شيء هو».
[٢] في «د ، ع ، ل ، ن ، بح ، بف ، جد» : «محمد بن أحمد» بدل «محمد ، عن أحمد» ، وهو سهو. والمراد من محمدهو محمد بن يحيى ، ومن أحمد هو أحمد بن محمد بن عيسى ؛ فقد تكرر هذا الطريق إلى جميل بن صالح في غير واحد من أسناد الكافي ، منها ما تقدم في الكافي ، ح ١٤٨٥٩ و ١٤٨٦١.
[٣] في «د ، ع ، ل ، م ، بح ، بف ، جد» والوافي : «هي».
[٤] في الوافي : «فقلت».
[٥] في «بن» : «أبرش». والأملس : الشديد ، أو صحيح الظهر ، أو ضد الخشن ، قال العلامة المازندراني : «والأول أنسب». راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٨٧ (ملس).
[٦] في «ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» : «قال».
[٧] في الوافي : «في هذا الحديث رموز ، وإنما يحلها من كان من أهلها». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : عند ذلك ضل علم العلماء ، لعل المراد أنا لم نؤمر ببيانه للخلق».
[٨] تفسير القمي ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، بسنده عن الحسن بن محبوب. وفيه ، ص ٥٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.