الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢٠ - في الطبّ = الاستشفاء بالبرّ و كيفيّته
١٤٨٦٩ / ٥٤. عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن داود بن زربي [١] ، قال :
مرضت بالمدينة مرضا شديدا ، فبلغ ذلك أبا عبد الله عليهالسلام ، فكتب إلي :
«قد بلغني علتك ، فاشتر صاعا من بر ، ثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيفما انتثر ، وقل : «اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد ، وعلى [٢] أهل بيته [٣] ، وأن تعافيني من علتي" ، ثم استو جالسا ، واجمع البر من حولك ، وقل [٤] مثل ذلك ، واقسمه [٥] مدا مدا لكل مسكين ، وقل مثل ذلك».
قال داود ، ففعلت مثل [٦] ذلك ، فكأنما نشطت من عقال [٧] ، وقد فعله غير واحد ، فانتفع به. [٨]
والخصال ، ص ٦٢٠ ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٢٥ ، ح ٢٥٦١٧ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٠١ ، ح ٣٠.
[١] في الوافي : «رزين». وهو سهو. راجع : رجال النجاشي ، ص ١٦٠ ، الرقم ٤٢٤ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ١٨٢ ، الرقم ٢٨٠ ؛ رجال الطوسي ، ص ٢٠٢ ، الرقم ٢٥٧٩.
[٢] في «ن ، بن» : ـ «على».
[٣] في الكافي ، ح ٣٤٠٣ والوافي : «وآل محمد» بدل «وعلى أهل بيته».
[٤] في «ن» : «فقل».
[٥] في «ن» : «واقسم».
[٦] في الوافي : ـ «مثل».
[٧] قال العلامة المازندراني : «فكأنما نشطت من عقال ، أي خرجت منه ، أو حللت ، ف «نشطت» على الأول معلوم ، وعلى الثاني مجهول ، يقال : نشط من المكان ، إذا خرج منه ، ونشطت الملائكة نفس المؤمن ، إذا قبضتها وحلتها حلا رفيقا ، فلا يرد ما أورده ابن الأثير ، حيث قال : في حديث السحر : فكأنما انشط من عقال ، أي حل ، وقد تكرر في الحديث ، وكثيرا ما يجيء في الرواية : كأنما نشط من عقال ، وليس بصحيح ، يقال : نشطت العقدة إذا عقدتها ، وأنشطتها إذا حللتها».
وقال العلامة المجلسي بعد نقله كلام ابن الأثير : «أقول : لما كان هذا في كلام الراوي لا نحتاج إلى تصحيحه وتوجيهه». راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٥٧ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٢٩ (نشط).
[٨] الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء للعلل والأمراض ، ح ٣٤٠٣ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٥ ، ح ٨٨٦٨ ؛