الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٠٩ - الشمس وعلّة كسوفها (حديث البحر مع الشمس)
تبارك وتعالى ـ أن يستعتبهم [١] بآية من آياته ، أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم [٢] والكواكب ، فيأمر الملك أولئك السبعين ألف ملك أن يزيلوه [٣] عن مجاريه».
قال : «فيزيلونه فتصير [٤] الشمس في ذلك [٥] البحر الذي يجري في [٦] الفلك» قال [٧] : «فيطمس [٨] ضوؤها ، ويتغير [٩] لونها ، فإذا أراد الله ـ عزوجل ـ أن يعظم الآية ، طمست [١٠] الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية» قال : [١١] «وذلك [١٢] عند [١٣] انكساف الشمس» قال [١٤] : «وكذلك يفعل بالقمر».
قال [١٥] : «فإذا [١٦] أراد الله أن يجليها أو يردها [١٧] إلى مجراها [١٨] ، أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الفلك [١٩] إلى مجراه ، فيرد الفلك ، فترجع الشمس إلى
[١] في شرح المازندراني : «وأراد الله أن يستعتبهم ، أي يلومهم ويخوفهم بآية من آياته ؛ ليرجعوا عن الذنوب والإساءة». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : أن يستعتبهم ، لعله مأخوذ من العتب بمعنى الوجدة والغضب ، أي يظهر عليهم غضبه ، ولكن الاستعتاب في اللغة بمعنى الرضا وطلب الرضا ، وكلاهما غير مناسبين في المقام». وراجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ١٧٥ و ١٧٦ (عتب).
[٢] في «بف» : ـ «والنجوم».
[٣] في تفسير القمي : «أن يزيلوا الفلك».
[٤] في «د» : «فيصير».
[٥] في تفسير القمي : ـ «ذلك».
[٦] في تفسير القمي : «فيه».
[٧] في تفسير القمي : ـ «قال».
[٨] الطموس : الدروس والانمحاء ، يقال : طمس الطريق يطمس ويطمس طموسا ، أي درس وانمحى أثره. لسان العرب ، ج ٦ ، ص ١٢٦ (طمس).
[٩] في تفسير القمي : «حرها ويغير» بدل «ضوؤها ويتغير».
[١٠] في «بف» والوافي : «طمس».
[١١] في «بح ، جت» : «وقال».
[١٢] في «بح» : «ذلك» بدون الواو.
[١٣] في تفسير القمي : «فذلك عند شدة» بدل «قال : وذلك عند».
[١٤] في تفسير القمي : ـ «قال».
[١٥] في الفقيه وتفسير القمي : ـ «قال».
[١٦] في «بن» : «وإذا».
[١٧] في «ن» : «ويردها». وفي تفسير القمي : «يخرجهما ويردهما».
[١٨] في تفسير القمي : «مجراهما». (١٩) في تفسير القمي : «الشمس».