الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٠١ - البشارات للمؤمن
الله ـ عزوجل ـ لكم هذا الاسم حتى نحلكموه.
يا با محمد ، رفضوا الخير ، ورفضتم الشر ، افترق الناس كل فرقة ، وتشعبوا كل شعبة ، فانشعبتم مع أهل بيت نبيكم صلىاللهعليهوآله ، وذهبتم حيث ذهبوا [١] ، واخترتم من اختار الله لكم ، وأردتم من أراد الله ، فأبشروا ثم أبشروا ، فأنتم والله المرحومون المتقبل من محسنكم ، والمتجاوز [٢] عن مسيئكم ، من لم يأت الله ـ عزوجل ـ بما أنتم عليه يوم القيامة ، لم يتقبل منه حسنة ، ولم يتجاوز له عن سيئة ؛ يا با محمد ، فهل سررتك؟».
قال : قلت : جعلت فداك ، زدني [٣].
فقال : «يا با محمد ، إن لله ـ عزوجل ـ ملائكة [٤] يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما يسقط [٥] الريح الورق في أوان سقوطه ، وذلك قوله عزوجل : (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ [٦] وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) [٧] استغفارهم والله لكم دون هذا الخلق ؛ يا با محمد ، فهل سررتك؟».
قال : قلت [٨] : جعلت فداك ، زدني.
قال [٩] : «يا با محمد ، لقد ذكركم الله في كتابه ، فقال : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا
[١] في فضائل الشيعة : «حيث ذهب الله» بدل «حيث ذهبوا».
[٢] في «بن» : «المتجاوز» بدون الواو.
[٣] في «د ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والبحار : + «قال».
[٤] في حاشية «بح» : «إن الله وملائكته» بدل «إن لله عزوجل ملائكة».
[٥] في «د ، جد» : «تسقط». وفي «ل» بالتاء والياء معا.
[٦] هكذا في المصحف الشريف و «بن» وتفسير فرات الكوفي. وفي أكثر النسخ والمطبوع : ـ (وَيُؤْمِنُونَ بِهِ).
[٧] غافر (٤٠) : ٧.
[٨] في «بح» : «فقلت».
[٩] في «ل ، بن» : «فقال».