الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣١٦
وفي تفسير «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما» [١]:
كان موسى داعياً وهارون والملائكة مؤمّنين [٢].
وكان الباقر عليه السلام إذا أحزنه أمر جمع النساء والصبيان ليؤمّنوا على دعائه [٣].
وقال موسى بن جعفر عليه السلام: «من دعا وحوله إخوانه وقال لهم: أمّنوا، وجب عليهم التأمين، وإن لم يقل فالأمر إليهم» [٤]» [٥].
٣- يستحبّ أن يكون الزوجان على وضوء حين الدخول، وأن يصلّي كلّ منهما ركعتين ويدعو الزوج ويؤمّن من حضره على دعائه [٦].
٤- ورد في بعض الروايات أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: (آمين) بعد دعاء جبرئيل عليه السلام:
قال المفيد: «وروي أيضاً عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان على المنبر فسمعه الناس قال: (آمين) ثمّ سكت، ثمّ قال: (آمين) ثمّ سكت، ثمّ قال: (آمين)، فلمّا نزل سأله بعض الناس، فقالوا: يا رسول اللَّه، سمعناك تقول: آمين آمين ثلاث مرّات، فقال: إنّ جبرئيل عليه السلام قال: من ذُكرتَ عنده فلم يصلّ عليك فأبعده اللَّه. قلت: آمين. قال: ومن أدرك شهر رمضان فلم يُغفر له فأبعده اللَّه. قلت:
آمين. قال: ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يُغفر له فأبعده اللَّه. قلت: آمين» [٧].
وروى السيوطي في قصّة المباهلة:
«فلمّا أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الغد- بعد ما أخبرهم الخبر- أقبل مشتملًا على الحسن والحسين في خميلةٍ له وفاطمة تمشي خلف ظهره للملاعنة، وله يومئذٍ عدّة نسوة ... فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «إن أنا دعوت فأمّنوا أنتم»» [٨].
وقال الزمخشري: «... فأتى رسول
[١] يونس: ٨٩.
[٢] انظر: الوسائل ٧: ١٠٥، ب ٣٩ من الدعاء، ح ٢.
[٣] انظر: الوسائل ٧: ١٠٥، ب ٣٩ من الدعاء، ح ٣.
[٤] انظر: الوسائل ٧: ١٠٥، ب ٣٩ من الدعاء، ح ٤.
[٥] كشف الغطاء ٣: ٥٠٤.
[٦] الجامع للشرائع: ٤٥٥. مسالك الافهام ٧: ٢٢. نهاية المرام ١: ٤٣. كفاية الأحكام: ١٥٢. الحدائق الناضرة ٢٣: ١٢٥.
[٧] المقنعة: ٣٠٨.
[٨] الدرّ المنثور ٢: ٢٣٠- ٢٣٢.