الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٨٦
عندنا [١]، بل وعند غيرنا أيضاً [٢].
١- قال تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» [٣].
٢- وروى الزمخشري أنّه لمّا نزلت هذه الآية قيل: يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟ فقال: «عليّ وفاطمة وابناهما» [٤].
٣- وروى الزمخشري أيضاً عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملَك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه: آيس من رحمة اللَّه، ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافراً، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة» [٥]. وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة [٦].
[١] مجمع الفائدة والبرهان ٧: ٥٢٧.
[٢] فقد روى البخاري عن أبي بكر قوله: ارقبوا محمّداً في أهل بيته. وقوله: والذي نفسي بيده لقرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أحبّ إليّ أن أصل من قرابتي. (صحيح البخاري ٣: ١٣٦١، ح ٣٥٠٨، ٣٥٠٩).
[٣] الشورى: ٢٣.
[٤] تفسير الكشاف ٥: ٤٠٤.
[٥] تفسير الكشاف ٥: ٤٠٥- ٤٠٦.
[٦] ١- ما رواه الحاكم عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أدخله اللَّه النار» (مستدرك الحاكم ٣: ١٦٢، ح ٢٧١٧).
٢- ما رواه أحمد والترمذي عن علي عليه السلام انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: «من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة». (مسند أحمد ١: ١٢٥، ح ٥٧٧. سنن الترمذي ٥: ٦٠٠، ح ٣٧٣٣. تحفة الاحوذي ١٠: ٢٢٢، ح ٣٧٤٢).
٣- ما رواه أيضاً عن أبي هريرة قال: نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي وحسن وحسين وفاطمة فقال: «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم». (مسند أحمد ٣: ١٨٧، ح ٩٤٠٥. وانظر: المعجم الكبير للطبراني ٣: ٤٠، ح ٢٦١٩). وراجع: ذخائر العقبى]
في مناقب ذوي القربى؛ للطبري (ت/ ٦٩٤ ه). ينابيع المودة لذوي القربى؛ للقندوزي (ت/ ١٢٩٤ ه). رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي؛ للحضرمي (ت/ ١٣٤١ ه).