الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٦٩
الكتب إليّ» [١].
٢- وعن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «ما مات أبو جعفر عليه السلام حتى قبض مصحف فاطمة» [٢].
الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام:
١- عن حمّاد الصائغ قال: سمعت المفضّل بن عمر يسأل ابا عبد اللَّه- الامام الصادق عليه السلام- ...: ثمّ طلع أبو الحسن موسى- الامام الكاظم عليه السلام- فقال له أبو عبد اللَّه عليه السلام: «أ يسرّك أن تنظر إلى صاحب كتاب عليّ؟»، فقال له المفضّل: وأيّ شيء يسرّني إذن أعظم من ذلك؟! فقال: «هو هذا صاحب كتاب علي، الكتاب المكنون الذي قال اللَّه عزّ وجلّ: «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ» [٣]» [٤].
٢- وعن علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: «يا علي هذا أفقه ولدي، وقد نحلته كتبي، وأشار بيده إلى ابنه علي عليه السلام».
وفي رواية: سمعته يقول: «انّ ابني عليّاً سيّد ولدي وقد نحلته كتبي» [٥].
[١] بصائر الدرجات ٤: ١٦٧، ب ١ ح ٢٠.
زرارة أبو الحسن واسمه عبد ربه بن أعين مولى بني شيبان، كوفي روى عن الامام الصادق عليه السلام. (قاموس الرجال ٤: ٤١٥).
[٢] بصائر الدرجات ٣: ١٥٨، ب ١٤، ح ٢٣.
وهناك أحاديث اخرى:
١- وعن عنبسة بن العابد قال: كنّا عند الحسين بن علي عمّ جعفر بن محمّد وجاءه محمّد بن عمران فسأله كتاب أرض. فقال: حتى آخذ ذلك من أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قلت له: وما شأن ذلك عند أبي عبد اللَّه عليه السلام؟
قال: انّها وقعت عند الحسن ثمّ عند الحسين ثمّ عند علي بن الحسين ثمّ عند أبي جعفر عليهم السلام ثمّ عند جعفر عليه السلام فكتبناه من عنده. (بصائر الدرجات ٤: ١٦٥، ب ١، ح ١٢).
٢- عن عمر بن أبان: قال: سألت ابا عبد اللّه عليه السلام عمّا يتحدّث الناس انّه دفع إلى ام سلمة صحيفة مختومة فقال: «انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا قبض ورث علي عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك، ثمّ صار الى الحسن، ثمّ صار الى الحسين عليهما السلام، قال: قلت: ثمّ صار إلى علي ابن الحسين، ثمّ صار إلى ابنه، ثمّ انتهى إليك؟ فقال: نعم».
(الكافي ١: ٢٣٥- ٢٣٦، ح ٨. بصائر الدرجات ٤: ١٨٤ ب ٤ ح ١٠. الوافي ٣: ٥٧٤).
[٣] الواقعة: ٧٩.
[٤] الغيبة (للنعماني): ٣٢٦- ٣٢٧، ب ٢٤، ح ٤. البحار ٤٨: ٢٢- ٢٣، ح ٣٤.
[٥] انظر: بصائر الدرجات ٤: ١٦٤، ب ١، ح ٧ و٨ و٩. الارشاد للمفيد ٢: ٢٤٩. الكافي ١: ٣١١، ح ١. الوافي ٢: ٣٦١. «كنيتي» بدل «كتبي».