الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢١٠
صرّح به ابن فارس- الماء: إذا تغيّر [١] أجْناً واجوناً، فهو آجِن وأَجْن وأَجين وأَجون. وربّما قالوا: أَجِن يأجَن- من باب فرِح- أَجَناً فهو أَجِن. وقد حكي: أَجُن يأجُن- من باب كرُم- اجونة وأَجانة، والجمع اجون [٢].
وأمّا معناه فحاصل كلماتهم:
١- الماء المتغيّر [٣].
٢- المتغيّر الطعم واللون [٤].
٣- المتغيّر الرائحة كما عن ثعلب [٥]، قال ابن دُريد: إذا تغيّرت رائحته من طول القِدم [٦].
٤- المتغيّر الطعم واللون والرائحة [٧].
قال الليث: اجون الماء؛ وهو أن يغشاه العرْمض [٨] والورق [٩].
وأكّد غير واحد على أنّه شروب [١٠] رغم تغيّره. قيل: ومثله الآجم [١١]، كما حكي ذلك عن الأصمعي أيضاً [١٢].
وأمّا الآسن، فقد حكى الأزهري عن أبي زيد أنّه: الذي لا يشربه أحد من نتنه [١٣].
وقال الراغب: «اسن الماء ... إذا تغيّر ريحه تغيّراً منكراً» [١٤] فهو أشدّ تغيّراً من الآجن، وخصّه بعض بتغيّر الرائحة دون الآجن [١٥]، لكنّ بعضهم لم يفرّق بينهما [١٦].
[١] المصباح المنير: ٦. معجم مقاييس اللغة ١: ٦٦.
[٢] جمهرة اللغة ٢: ١٠٤٥، ١٠٨٨ و٣: ١٢٤٨. لسان العرب ١: ٨٢. المعجم الوسيط: ٧ وغيرها.
[٣] جمهرة اللغة ٢: ١٠٨٨. المجمل: ٤٧. معجم مقاييس اللغة ١: ٦٦.
[٤] كنز الحفّاظ: ٥٥٩. الصحاح ٥: ٢٠٦٧. القاموس المحيط ٤: ٢٧٨.
[٥] انظر: لسان العرب ١: ٨٢.
[٦] جمهرة اللغة ٢: ١٠٤٥. وانظر: المغرب: ٢١.
[٧] المعجم الوسيط: ٧.
[٨] العرْمض: خضرة رقيقة تعلو الماء، وقيل: انّها أغلظ من الطحلب. انظر المخصّص ٢ (السفر التاسع): ١٤٥.
[٩] تهذيب اللغة ١١: ٢٠٢.
[١٠] المخصّص ٢ (السفر التاسع): ١٤٢. المصباح المنير: ٦. المغرب: ٢١. فقه اللغة: ١٥٧. لسان العرب ١: ٨٢. وماء شروب: يصلح للشرب. انظر: المنجد: ٣٨٠.
[١١] لسان العرب ١: ٨١، وفيه: أجم الماء: تغيّر كأجِنَ، وزعم يعقوب أنّ ميمها بدلٌ من النون ...
[١٢] تهذيب اللغة ١١: ٢٢٧. لسان العرب ١: ٨١.
[١٣] تهذيب اللغة ١٣: ٨٤، ١١: ٢٠٢. وانظر: لسان العرب ١: ١٤٥. المخصّص ٢ (السفر التاسع): ١٤٢ أيضاً.
[١٤] المفردات: ٧٦.
[١٥] كنز الحفّاظ: ٥٥٩.
[١٦] انظر: لسان العرب ١: ١٤٥.