الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٥٤
وعلّمه شيئاً سوى ذلك، فما علّم اللَّه رسوله فقد علّم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام» [١] [٢].
[١] بصائر الدرجات ٦: ٢٩٠- ٢٩١، ب ١٠، ح ٣، ٩.
[٢] وروى الصفّار في بصائر الدرجات روايات اخرى:
١- عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللَّه قال: «كان علي يعلم كلّ ما يعلم رسول الله، ولم يعلّم اللَّه رسوله شيئاً إلّا وقد علّمه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام». (بصائر الدرجات ٦: ٢٩٢، ب ١٠، ح ١٣).
٢- وعن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «كنت إذا سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أجابني، وإن فنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنيا ولا آخرة ولا جنة ولا نار ولا سهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلّا أقرأنيها، وأملاها عليّ وكتبتها بيدي، وعلّمني تأويلها وتفسيرها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصّها وعامّها، وكيف نزلت، وأين نزلت، وفيمن انزلت إلى يوم القيامة. دعا اللَّه لي أن يعطيني فهماً وحفظاً فما نسيت آية من كتاب اللَّه، ولا على من انزلت إلّا أملاه عليَّ» (بصائر الدرجات ٤: ١٩٨، ب ٨، ح ٣).
وسليم بن قيس أبو صادق الهلالي العامري من اصحاب أمير المؤمنين وأدرك الأئمة حتى الباقر عليه السلام، له كتاب.
(انظر: قاموس الرجال ٥: ٢٢٧- ٢٢٨).
٣- عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه انّه قيل لعلي: ما لك أكثر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً؟ فقال: «انّي كنت إذا سألته أنبأني، وإذا سكتُّ ابتدأني». (الطبقات الكبرى ٢: ٣٣٨).
٤- عن سليمان الأحمسي عن أبيه، قال: قال علي:
«واللَّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت في ما نزلت، وأين نزلت، وعلى من نزلت، انّ ربّي وهب لي قلباً عقولًا ولساناً طلقاً». (الطبقات الكبرى ٢: ٣٣٨).
٥- عن ابي الطفيل، قال: قال علي: «سلوني عن كتاب اللَّه فانّه ليس من آية إلّا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل». (طبقات ابن سعد ٢: ٣٣٨).
٦- عن السندي بن محمّد عن يونس بن يعقوب عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن عليّ قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «ما دخل رأسي نوم ولا عهد إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حتّى علمت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما نزل به جبرئيل في ذلك اليوم من حلال أو حرام أو سنّة أو أمر أو نهي فيما نزل فيه وفيمن نزل»، فخرجنا فلقيتنا المعتزلة فذكرنا ذلك لهم فقال: انّ هذا الأمر عظيم كيف يكون هذا وقد كان أحدهما يغيب عن صاحبه فكيف يعلم هذا؟ قال: فرجعنا إلى زيد فأخبرناه بردّهم علينا، فقال: يتحفّظ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عدد الأيّام التي غاب بها فاذا التقيا قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «يا عليّ نزل عليّ في يوم كذا، كذا وكذا. وفي يوم كذا، كذا حتّى يعدّهما عليه الى آخر اليوم الّذي وافى فيه، فاخبرناهم بذلك». (بصائر الدرجات ٤: ١٩٧، ب ٨، ح ١).
وزيد بن علي بن الحسين خرج على عهد هشام يدعو للرضا من آل محمد وقتل في الكوفة لليلتين خلتا من صفر سنة ١٢٠ ه. قاموس الرجال ٤: ٥٦٤).
٧- عن عبد اللَّه بن نجي، عن أبيه قال: قال لي علي: «كانت لي منزلة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت آتيه كلّ سحر،]
فأقول: السلام عليك يا نبيّ اللَّه، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلّا دخلت عليه». (سنن النسائي بشرح السيوطي ٣: ١٢).
٨- وعنه قال علي: «كان لي من رسول اللَّه مدخلان: مدخل بالليل ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي». (سنن النسائي بشرح السيوطي ٣: ١٢، باب التنحنح في الصلاة. سنن ابن ماجة ٢: ١٢٢٢، ح ٣٧٠٨).
٩- وعن علي قال: «كان لي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ساعة آتيه فيها فإذا أتيته فيها استأذنت، إن وجدته يصلّي فتنحنح دخلت، وإن وجدته فارغاً أذن لي». (سنن النسائي بشرح السيوطي ٣: ١٢).