الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٠٤
٢- منبت الشجر المتجمّع كالغيضة [١].
٣- الغابة [٢].
٤- مجتمع الشجر في مغيض ماء [٣].
وكلماتهم ترجع إلى معنيين: الشجر الملتفّ- الشامل للقصب- ومنبته، بل يمكن إرجاعها إلى معنى واحد، وهو منبت الشجر الملتفّ.
اصطلاحاً:
ليس لدى الفقهاء معنى اصطلاحي للكلمة، وإن اختلفوا في المراد منها في الروايات:
١- إنّها الأرض ذات الشجر الكثير، قال الشهيد الثاني: «وهي الأرض المملوءة من القصب ونحوه» [٤]، وقال الشيخ الأعظم:
«المراد أنّ الأرض المستأجمة نفسها بما فيها من الأنفال ... لا نفس القصب والشجر» [٥]، وقال السيد محمّد بحر العلوم: «والمراد: ذات الأشجار الكثيرة الملتفّة، ونحوها القصب» [٦]. وقال السيد الامام الخميني- في بحث الأرضين-:
«وليس المراد من الآجام نفس الأشجار الملتفّة، بل الظاهر أنّ المراد هي والأرض الشاملة لها ولو بمساعدة المناسبات» [٧].
وكما ترى أن إرادتهم من الآجام:
الأرض ذات الشجر الكثير ليس معنى اصطلاحياً، بل هو أحد المعاني التي ذكرها أهل اللغة، بل ذهب بعض المحققين إلى أنّ ما ورد من تفسيرها بالشجر غير مراد للغويين؛ إمّا لاحتمال سقوط كلمة (ذات) [٨]، أو تسامحاً في التعبير [٩]، أو غير ذلك [١٠].
والظاهر انّ هذا المعنى هو مراد الأكثر- في باب الأنفال- لعدّة قرائن؛ من قبيل:
ذكرهم الآجام في أحكام الأرضين، ووصفهم الأرض بكونها آجاماً [١١]، أو
[١] معجم مقاييس اللغة ١: ٦٥. ترتيب العين: ٣٨.
[٢] المجمل: ٥٣٨.
[٣] تاج العروس ٥: ٦٥.
[٤] الروضة البهية ٢: ٨٤.
[٥] تراث الشيخ الأعظم (الخمس): ٣٥٦.
[٦] بلغة الفقيه ١: ٢٨٩.
[٧] البيع (الخميني) ٣: ٢٦- ٢٧.
[٨] الحواشي على شرح اللمعة: ٣٤١.
[٩] مصباح الفقيه ١٤: ٢٤٥.
[١٠] كتاب الخمس (علي خان): ٣٣٠.
[١١] انظر: النهاية: ١٩٦. المبسوط ١: ٢٣٥.