حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - الباب التاسع في قصة دعبل من طريق العامة
و إنّ الاولى شطّت [١]بهم غربة النوى [٢]* * * أفانين [٣] في الأقطار مفترقات
هم آل ميراث النبي إذا انتموا* * * و هم خير سادات و خير حمات
مطاعيم في الإعسار في كلّ مشهد* * * لقد شرّفوا بالفضل و البركات
إذا لم نناج اللّه في صلواتنا* * * بذكرهم لم تقبل الصلوات
أئمّة عدل يقتدى بفعالهم* * * و يؤمن منهم زلّة العثرات
فيار ربّ زد قلبي هدى و بصيرة* * * وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي
ديار رسول اللّه أصبحن باتعا* * * ودار زياد أصبحت عمرات
و آل رسول اللّه هلب [٤]رقابهم* * * و آل زياد غلّظ القصرات
[١] شطّت: بعدت.
[٢] النوى: الجهة التي ينويها المسافر.
[٣] الأفانين: الأغصان و هو جمع الأفنان و هو جمع الفنن.
[٤] الهلب «بضم الهاء و سكون اللام»: الشعر مطلقا، او ما غلظ منه و كأنّه هنا كناية عن دقّة أعناقهم كالشعر عكس أعناق أعدائهم فإنّهم غلّظ القصرات اي غلّظ الأعناق.