حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٢ - الباب السادس عشر في استعماله
و مسكا، و كان (عليه السلام) إذا صلّى الغداة و كان يصلّيها في أوّل وقت ثمّ يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس، ثمّ يقوم فيجلس للناس أو يركب.
و لم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كائنا من كان، إنّما يتكلّم الناس قليلا قليلا، و كان جدّي عبد اللّه يتبرّك بجدّتي هذه فدبّرها يوم وهبت له، فدخل عليه خاله العبّاس بن الأحنف [١] الحنفي الشاعر فأعجبته فقال لجدّي: هب لي هذه الجارية فقال: هي مدبّرة فقال العباس بن الأحنف.
يا عذر زيّن باسمك العذر* * * رأسا [٢]لم يحسن بك الدهر
[٣]
[١] العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي نشأ ببغداد، شاعر لم يمدح و لم يهج بل شعره كلّه غزل و تشبيب و له ديوان مطبوع توفى ببغداد او بالبصرة سنة «١٩٢»- الأغاني ج ٨/ ٣٥٢-.
[٢] في المصدر و البحار: و أساء لم يحسن بك الدهر.
[٣] عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢/ ١٧٩ ح ٣ و عنه البحار ج ٤٩/ ٨٩ ح ٢ و الوسائل ج ١/ ٤٥٠ ح ٢.