حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٩ - الباب الرابع عشر في المفردات
إلى دبر الكعبة الى الملتزم فالتزم البيت و كشف الثوب عن بطنه، ثمّ وقف عليه طويلا يدعو، ثمّ خرج من باب الحنّاطين و توجّه.
قال: فرأيته في سنة سبع عشرة و مأتين ودّع البيت ليلا يستلم الرّكن اليماني و الحجر الأسود في كلّ شوط، فلمّا كان في الشوط السّابع إلتزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الرّكن اليماني، و فوق الحجر المستطيل و كشف الثّوب عن بطنه، ثم أتى الحجر الأسود فقبّله و مسحه، و خرج إلى المقام فصلّى خلفه، ثمّ مضى و لم يعد إلى البيت، و كان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط و بعضهم ثمانية. [١]
٦- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، قال:
رأيت أبا جعفر الثّاني (عليه السلام) يصلّي في قميص قد إتزّر فوقه بمنديل و هو يصلّي. [٢]
٧- و عنه بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أبي إسحق إبراهيم [٣]، عن أبي أحمد إسحق بن إسماعيل، عن العبّاس بن أبي العبّاس، عن عبدوس بن إبراهيم [٤]، قال رأيت أبا جعفر الثّاني عليه
[١] الكافي ج ٤/ ٥٣٢ ح ٣ و عنه الوسائل ج ١٠/ ٢٣٢ ح ٣، و عن التهذيب ج ٥/ ٢٨١ ح ٣.
[٢] التهذيب ج ٢/ ٢١٥ ح ٥١ و عنه الوسائل ج ٣/ ٢٨٨ ح ٦ و عن الاستبصار ج ١/ ٣٨٨ ح ٥.
[٣] يحتمل أنّه ابو اسحق ابراهيم بن مهزيار الأهوازي عدّه الشيخ من أصحاب الجواد و الهادي (عليهما السلام)، و يحتمل أنّه أبو إسحاق ابراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي.
[٤] هو عبدوس بن ابراهيم البغدادي الكوفي العطّار، عدّه الشيخ من أصحاب الهادي و العسكري (عليهما السلام).