حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٩ - الباب الثالث في أنه
أحمد. [١]
٩- و الّذي رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال:
حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ [٢]، قال: روى محمّد المحمودي [٣]، عن أبيه، قال: كنت واقفا على رأس الرّضا (عليه السلام) بطوس، فقال له بعض أصحابه: إن حدث حادث فإلى من؟
قال: إلى إبني أبي جعفر (عليه السلام)، قال: فان استصغر سنّه؟
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): إنّ اللّه بعث عيسى بن مريم قائما بشريعة في دون السنّ التي يقوم فيها أبو جعفر على شريعته.
فلمّا مضى الرّضا (عليه السلام) و ذلك في سنة إثنتين و مأتين، و سنّ أبي جعفر (عليه السلام) ستّ سنين و شهورا، و إختلف الناس في جميع الأمصار إجتمع الرّيان بن الصلت، و صفوان بن يحيى، و محمد بن حكيم، و عبد الرّحمن بن الحجّاج في بركة زلزل يبكون و يتوجّعون من المصيبة فقال لهم يونس: دعوا البكاء، من لهذا الأمر يفتي المسائل إلى أن يكبر هذا الصبّي، يعني أبا جعفر (عليه السلام)، و كان له ستّ سنين و شهور، ثمّ قال: أنا و من مثلي؟
[١] عيون المعجزات: ١١٩ و عنه البحار ج ٥٠/ ٩٩ ح ١٢.
[٢] هو ابو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن العزاقر المقتول سنة «٣٢٢» تقدّم ذكره.
[٣] هو محمّد بن أحمد بن حمّاد أبو عليّ المحمودي، كان من أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ١٤/ ٣٤٧-.