حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩ - الباب الثامن و هو من الباب الاول
الباب الثامن و هو من الباب الاول
١- من طريق المخالفين من الجزء الرابع من «حلية الاولياء» لأبي نعيم الإصفهاني بالإسناد قال: عن «عمرو بن أبي المقدام» قال كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد (عليهما السلام) علمت أنّه من سلالة النبيين [١].
٢- و يليه قال الحافظ أبو نعيم: قال: عن مالك بن أنس، عن جعفر ابن محمّد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال: لمّا قال له السفيان الثوري لا أقوم حتى تحدّثني، قال له جعفر (عليه السلام)، أما إنّي احدّثك و ما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فأحببت بقاءها و داومها فأكثر من الحمد و الشكر عليها فإنّ اللّه عزّ و جلّ قال في كتابه: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ [٢] و إذا إستبطأت الرزق فأكثر من الإستغفار فإنّ اللّه تعالى قال في كتابه: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً، وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ [٣] يعني في
[١] حلية الاولياء ج ٣/ ١٩٣ و عنه كشف الغمّة ج ٢/ ١٨٣ و أخرجه في البحار ج ٤٧/ ٢٩ عن المناقب لابن شهراشوب ج ٤/ ٢٤ نقلا عن حلية الأولياء و اورده في تهذيب التهذيب ج ٢/ ١٠٤.
[٢] ابراهيم: ٧.
[٣] نوح: ١٠، ١١ و ١٢.