حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٤ - الباب السادس عشر في أدعية له
واحدة تحريكا خفيفا كأنّه يعدّ التسبيح ثمّ رفع رأسه. [١]
٤- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن جعفر بن عليّ، قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) و قد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض و ألصق جؤجؤه [٢] بالأرض في دعائه. [٣]
٥- و عنه، عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن عبد العزيز [٤] قال: حدّثني بعض أصحابنا قال: كان أبو الحسن الأوّل (عليه السلام) إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: «هذا مقام من حسناته نعمة منك، و شكره ضعيف، و ذنبه عظيم، و ليس له إلّا دفعك و رحمتك، فإنّك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [٥] طال هجوعي [٦] و قلّ قيامي، و هذا السّحر، و أنا أستغفرك لذنبي إستغفار من لا يجد لنفسه ضرّا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا» ثمّ يخرّ ساجدا (صلوات اللّه عليه). [٧]
٦- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى،
[١] الكافي ج ٣/ ٣٢٢ ح ٣ و عنه الوسائل ج ٤/ ٩٧٨ ح ١ و عن العيون ج ٢/ ٧ صدر الحديث ١٨.
[٢] الجؤجؤ «كهدهد»: الصدر.
[٣] الكافي ج ٣/ ٣٢٤ ح ١٤ و عنه الوسائل ج ٤/ ١٠٧٦ ح ٣ و عن التهذيب ج ٢/ ٨٥ ح ٧٩.
[٤] أحمد بن عبد العزيز لم أظفر له على ترجمة.
[٥] سورة الذاريات آية ١٨- ١٩.
[٦] الهجوع: النوم.
[٧] الكافي ج ٣/ ٣٢٥ ح ١٦ و عنه البحار ج ٨٧/ ٢٠٨ و عن التهذيب ج ٢/ ١٣٢ ح ٢٧٦ و علل الشرايع: ٣٦٤ ح ٣ باختلاف.