حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٠ - الباب التاسع في قصة دعبل من طريق العامة
و آل رسول اللّه تدمى نحورهم* * * و آل زياد زينوا الحجلات
و آل رسول اللّه تسبى حريمهم* * * و آل زياد آمنوا السربات
و آل زياد في القصور مصونة* * * و آل رسول اللّه في الفلوات
فيا وارثي علم النبيّ و آله* * * عليكم سلام دائم النفحات
لقد أمنت نفسي بكم في حياتها* * * و إنّي لأرجوا الأمن بعد وفاتي
ثم قال كمال الدين بن طلحة عقيب ذلك: و ممّا تلقّته الأسماع بالإستماع و نقله الألسن في بقاع الأصقاع أنّ الخليفة المأمون وجد في يوم عيد إنحراف مزاج أحدث عنده ثقلا عن الخروج إلى الصلوة بالناس، فقال لأبي الحسن عليّ الرّضا (عليه السلام): يا أبا الحسن قم و صلّ بالناس فخرج الرّضا (عليه السلام) و عليه قميص قصير أبيض و عمامة بيضاء لطيفة، و هما من قطن، و في يده قضيب، فأقبل ماشيا يأمّ المصلّى و هو يقول: السلام على أبويّ آدم و نوح، السّلام على أبوي إبراهيم و إسماعيل، السّلام على أبوي محمّد و عليّ، السلام على عباد اللّه الصالحين.