حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٩ - الباب الحادي و العشرون و هو من الباب الاول
في عمرك و تدعو إلى امامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده فقلت: من ذاك جعلت فداك؟
قال: محمّد إبنه.
قال: قلت: فالرضا و التسليم.
قال: نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء، ثمّ قال: يا محمّد إنّ المفضّل كان أنسي [١] و مستراحي، و أنت أنسهما و مستراحهما [٢] حرام على النار ان تمسّك أبدا و اللّه الموفق. [٣]
٢٢- و عنه قال: أخبرنا أبو المفضّل، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن داود ابن فرقد، قال: قلت لأبي إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام): جعلت فداك قد كبر سنّي فخذ بي من النار، فأشار إلى أبي الحسن عليّ (عليه السلام) و قال: هذا صاحبكم من بعدي. [٤]
٢٣- و عنه قال: حدّثنا أبي عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى، قال حدثني جماعة من أصحابنا، عن موسى بن بكر
[١] في نسخة: كان هو مؤانسي و مستراحي.
[٢] الضمير في «انسهما و مستراحهما» يرجع إلى الرضا و الجواد (عليهما السلام).
[٣] عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٣٢ ح ٢٩ تقدّم في الباب العشرين الحديث «٢١» تخريج الحديث عن الكافي و البحار و غيبة الطوسي و اعلام الورى و ارشاد المفيد و رجال الكشي.
[٤] كفاية الاثر: ٢٦٨ و عنه البحار ج ٤٩/ ٢٨ ح ٤٨، إلّا أنّ الرمز في البحار «ضه» و هو إشتباه بل الصواب «نص».