حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦ - الباب السادس في سعة مجلسه
الطعن فيها بالشبهات [١].
٣- و قال الشيخ الفاضل محمّد بن عليّ بن شهراشوب في كتاب «الفضائل»: أخذ من مشهوري أهل العلم من جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أربعة آلاف إنسان فيهم أبو حنيفة، و مالك، و محمّد، و قد روى عنه الشافعي، و احمد، و صنّف من جواباته مأة كتاب و هي معروفة بكتب الاصول [٢].
٤- و قال الشيخ أبو علي الطبرسي في كتاب «إعلام الورى» قال:
كان الصّادق (عليه السلام) أعلم أولاد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في زمانه بالإتّفاق و أنبئهم ذكرا و أعلاهم قدرا و أعظمهم مقاما عند الخاصّة و العامّة، و لم ينقل عن أحد من سائر العلوم ما نقل عنه، و إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه من الثقاة على اختلافهم في المقالات و الديانات فكانوا أربعة آلاف رجل [٣].
٥- و ذكر الشيخ الطوسي في «الفهرست» و النجاشي في كتاب «الرجال» أن لأحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة «كتاب الرجال» فيمن روى عن الصادق (عليه السلام) [٤].
٦- و قال كمال الدين محمّد بن طلحة الشامي في كتاب «مطالب السؤل» و هو من أعيان علماء العامّة: أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد
[١] ارشاد المفيد: ٢٧٠ و عنه كشف الغمة ج ٢/ ١٦٦.
[٢] روى في المناقب في ج ٤/ ٢٤٧- ٢٤٨ ما يدل على ذلك.
[٣] إعلام الورى: ٢٧٦.
[٤] الفهرست للطوسي: ٢٨ رقم ٧٦- رجال النجاشي: ٩٤ رقم ٢٣٣.