حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١ - الباب الثاني عشر في أمره
الباب الثاني عشر في أمره (عليه السلام) مع المنصور
١- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن إبن جمهور [١]، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن قاسم، عن المفضّل بن عمر، قال: وجّه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد [٢]، و هو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمّد داره، فألقى النار في دار أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فأخذت النار في الباب و الدهليز، فخرج أبو عبد اللّه يتخطّى النّار و يمشي فيها و يقول: أنا ابن أعراق الثرى، أنا إبن إبراهيم خليل اللّه (عليه السلام) [٣].
٢- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن أيّوب بن نوح، عن العبّاس بن عامر، عن داود بن الحصين، عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال و هو بالحيرة في زمان أبي العباس [٤]: إنّي دخلت عليه و قد شكّ الناس في الصوم، و هو و اللّه من
[١] هو الحسن بن محمد بن جمهور ابو محمد البصري، ثقة في نفسه- معجم الرجال ج ٥/ ١١٣-.
(٢) هو الحسن بن زيد بن الحسن (عليه السلام) كان أمير الحرمين من قبل المنصور.
[٣] الكافي ج ١/ ٤٧٣ ح ٢.
[٤] أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس أوّل خلفاء الدولة العباسيّة و كان ملقّبا بالسفّاح، ولد سنة (١٠٤) و مات سنة (١٣٦) ه- الأعلام ج ٤/ ٢٥٧-.