حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨١ - الباب السابع فيما اعطاه
الباب السابع فيما اعطاه (عليه السلام) الشعراء من دعبل و غيره
١- إبن بابويه قال حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدّثني محمّد بن يحيى الصولي قال حدّثني هارون بن عبد اللّه المهلّبي، قال: لمّا وصل إبراهيم بن العبّاس، و دعبل بن عليّ الخزاعي إلى الرضا (عليه السلام) و قد بويع له بالعهد أنشده دعبل.
مدارس آيات خلت من تلاوة* * * و منزل وحي مقفر العرصات
و أنشده إبراهيم بن العبّاس:
ازالت عزاء الصبر بعد التجلد [١]* * * مصارع أولاد النبيّ محمّد
فوهب لهما عشرين ألف درهم من الدراهم الّتي عليها إسمه كان المأمون أمر بضربها في ذلك الوقت.
قال: فأما دعبل فصار بالعشرة آلاف التي حصّته إلى قم فباع كلّ درهم بعشرة دراهم، فحصلت له مائة ألف درهم، و أما إبراهيم فلم تزل عنده بعد أن أهدى بعضها و فرّق بعضها على أهله إلى أن توفي (رحمه اللّه) و كان كفنه و جهازه منها. [٢]
٢- و عنه قال: حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب
[١] في المصدر: أزالت عناء القلب، و في البحار: أزال عزاء القلب.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢/ ١٤٢ ح ٨ و عنه البحار ج ٤٩/ ٢٣٤ ح ٢.