حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٥ - الباب السابع و العشرون في انه
إرجع مأزورا، ثمّ أقبل على الناس فقال: ألا انبّئكم بأخلى [١] الناس ميزانا يوم القيامة و أبينهم خسرانا، من باع آخرته بدنيا غيره و هو هذا الفاسق، فأسكت الناس و خرج الوالي من المسجد لم ينطق بحرف، فسألت عن الرّجل؟
فقيل لي: هذا جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليهم). [٢]
٢- محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن الحسين بن موسى [٣]، عن محمّد بن صباح [٤]، عن بعض أصحابنا قال: أتى الربيع أبا جعفر المنصور و هو خليفة في الطواف، فقال له: يا أمير المؤمنين مات فلان مولاك البارحة، فقطع فلان مولاك رأسه بعد موته، قال:
و استشاط [٥] و غضب.
قال: فقال لابن شبرمة، و إبن أبي ليلى، و عدّه معه من القضاة و الفقهاء ما تقولون في هذا؟ فكلّ قال: ما عندنا في هذا شيء.
قال: فجعل يردّد المسئلة في هذا و يقول: أقتله أم لا.
فقالوا: ما عندنا في هذا شيء.
[١] في المصدر: بأخفّ الناس.
[٢] أمالي الطوسي ج ١/ ٤٩ و عنه البحار ج ٤٧/ ١٦٥ ح ٥.
[٣] هو الحسن بن موسى الخشّاب «و الحسين مصحّف»، قال النجاشي من وجوه أصحابنا مشهور كثير العلم و الحديث له مصنّفات، و عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري (عليه السلام)، و فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و قال: روى عنه الصفّار.
[٤] محمّد بن الصباح، كوفي، ثقة، له كتاب، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم (عليه السلام).
[٥] استشاط: إلتهب من الغضب.