حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٦ - الباب الثالث عشر و هو من الباب الاول من طريق الخاصة و العامة
٢- و عنه، قال: حدّثنا أبو الطيب [١] الحسين بن أحمد بن محمّد الرازي رضي اللّه عنه بنيسابور سنة إثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال:
حدّثنا محمّد بن عليّ ما جيلويه [٢] قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي قال: أخبرني ابي قال: اخبرني الريّان بن الشبيب خال المعتصم أخو ماردة أنّ المأمون لمّا أراد أن يأخذ البيعة لنفسه بإمرة المؤمنين و لأبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) بولاية العهد، و لفضل ابن سهل بالوزارة أمر بثلاثة كراسيّ فنصبت لهم، فلمّا قعدوا عليها أذن للناس فدخلوا يبايعون، فكانوا يصفقون بأيمانهم على أيمان الثلاثة من أعلى الإبهام إلى الخنصر و يخرجون، حتى بايع في آخر الناس فتى من الأنصار فصفق بيمينه من الخنصر الى أعلى الإبهام فتبسّم أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) ثمّ قال: كلّ من بايعنا بايع بفسخ البيعة غير هذا الفتى فإنّه بايعنا بعقدها.
فقال المأمون: و ما فسخ البيعة من عقدها؟
قال أبو الحسن (عليه السلام): عقد البيعة هو من أعلى الخنصر إلى أعلى الإبهام، و فسخها من أعلى الإبهام إلى أعلى الخنصر.
البحار ج ٤٩/ ٢٨٨ ح ١.
[١] أبو الطيّب الحسين بن أحمد بن محمّد الرازي كان من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه) ترضّى عليه، حدّثه بنيسابور سنة «٣٥٢»، و هو الملقب باللؤلؤي- معجم رجال الحديث ج ٥/ ١٩٣-.
[٢] محمّد بن علي ما جيلويه القمي، عدّه الشيخ في رجاله ممّن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و أكثر الصدوق الرواية عنه في الفقيه و غيره مترضّيا عليه- معجم رجال الحديث ج ١٧/ ٥٥-.