حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٤ - الباب السابع في عبادته
قلت: فما لك قد ضيّقت عليه الحبس؟
قال: هيهات لابدّ من ذلك. [١]
٢- و عنه قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن أحمد بن عبد اللّه القروي، عن أبيه قال: دخلت على الفضل بن ربيع [٢]، و هو جالس على سطح، فقال لي: ادن، فدنوت حتّى حاذيته، ثمّ قال لي: أشرف إلى بيت في الدار، فأشرفت، فقال: ما ترى في البيت؟
فقلت: ثوبا مطروحا.
فقال: انظر حسنا فتأمّلت و نظرت فتيقّنت.
فقلت: رجل ساجد.
فقال لي: تعرفه؟
قلت: لا.
قال: هذا مولاك.
قلت: و من مولاي؟
فقال: تتجاهل عليّ؟
فقلت: ما أتجاهل و لكنّي لا أعرف لي مولى.
فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) إنّي أتفقّده في
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٩٥، و عنه البحار في ج ٤٨/ ٢٢٠ ح ٢٤، و صدره في الوسائل ج ٤/ ١٠٧٣ ح ٤، و العوالم ج ٢١/ ٢٩٣ ح ١.
[٢] الفضل بن الربيع: عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام) قال المفيد:
حبس موسى بن جعفر (عليهما السلام) عنده مدّة طويلة، فأراده الرشيد على شيء من أمره فأبى فكتب إليه بتسليمه الى الفضل بن يحيى.