حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٤ - الباب السادس عشر في صدقته
القزويني، قال: أخبرنا محمّد بن وهبان قال: حدّثنا أبو عيسى [١] محمّد ابن إسماعيل بن حيّان الورّاق في دكانه بسكة الموالي، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأسدي، قال: حدّثنا أبو سعيد عبّاد بن يعقوب الأسدي قال: حدّثنا خلّاد أبو علي [٢]، عن رجل، قال: كنّا جلوسا عند جعفر (عليه السلام) فجائه سائل فأعطاه درهما، ثم جاء آخر فأعطاه درهما، ثم جاء آخر فأعطاه درهما ثم جاء الّرابع فقال له: يرزقك ربّك.
ثمّ أقبل علينا فقال: لو أنّ أحدكم كان عنده عشرون ألف درهم و أراد أن يخرجها في هذا الوجه لأخرجها ثمّ بقي ليس عنده شيء كان من الثلاثة الّذين دعوا فلم يستجب لهم دعوة:
رجل آتاه اللّه مالا فمزّقه فلم يحفظه فدعا اللّه أن يرزقه، فقال: ألم أرزقك؟ فلم يستجب له دعوة وردّت عليه دعوته.
و رجل جلس في بيته و سئل اللّه أن يرزقه، قال: أفلم أجعل لك إلى طلب الرزق سبيلا أن تسير في الأرض و تبتغي من فضلي؟ فردّت عليه دعوته.
و رجل دعا على إمرأته فقال: ألم أجعل أمرها في يدك؟ فردّت عليه دعوته [٣].
[١] لم أظفر على ترجمة له.
[٢] خلّاد مشترك، و خلّاد أبو علي مجهول.
[٣] أمالي الطوسي ج ٢/ ٢٩٢ و عنه البحار ج ٩٣/ ٣٥٩ ح ١٩ و الوسائل ج ٤/ ص ١١٦٠.