حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٢ - الباب الرابع في دخوله
قال: أخبرني جبرئيل الروح الأمين عن اللّه عزّ و جلّ تقدّست أسماؤه و جلّ وجهه قال: إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي، عبادي فاعبدوني و ليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه مخلصا بها أنّه قد دخل حصني، و من دخل حصني أمن من عذابي.
قالوا: يا ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما إخلاص الشهادة للّه؟
قال: طاعة اللّه و طاعة رسوله و ولاية أهل بيته (عليهم السلام). [١]
٢- ابن بابويه قال: حدثنا أبو سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحق المذكّر بنيسابور، قال: حدّثنا أبو علي الحسين بن علي الخزرجي الأنصاري السعدي، قال: حدّثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي قال: كنت مع عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) حين رحل من نيسابور، و هو راكب بغلة شهباء، فإذا محمد بن رافع [٢]، و احمد بن الحارث [٣]، و يحيى بن يحيى [٤]، و اسحق بن راهويه [٥] و عدّة
[١] أمالي الطوسي ٢/ ٢٠١ و عنه البحار ج ٣/ ١٤ ح ٣٩ و ج ٤٩/ ١٢٠ ح ١.
[٢] هو محمّد بن رافع بن أبي زيد سابور القشيري مولاهم الحافظ بخراسان الزاهد أحد الأعلام، روى عنه البخاري و مسلم و ابو داود و الترمذي و النسائي، توفّى سنة «٢٤٥» ه- الوافي بالوفيات ج ٣/ ٦٨-.
[٣] يحتمل أنّه احمد بن الحارث بن المبارك ابو جعفر الخرّاز المورّخ البغدادي مولى أبي جعفر المنصور، و صاحب أبي الحسن المدائني، توفى «٢٥٨» ه.
[٤] هو يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري المحدّث ولد سنة «١٤٢» و توفى سنة «٢٢٦» ه- الاعلام ج ٩/ ٢٢٣-.
[٥] هو اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي المروزي المعروف بابن راهويه كان عالم خراسان في عصره ولد سنة «١٦١» ه و توفى سنة «٢٣٨» ه- تاريخ ابن خلكان ج ١/ ٦٤-.