حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٨ - الباب الرابع عشر في المفردات
مهزيار، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمشي بعد يوم النحر حتى يرمي الجمرة، ثمّ ينصرف راكبا و كنت أراه ماشيا بعدما يحاذي المسجد بمنى. [١]
٤- قال: و حدّثني عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي، عن الحسن ابن صالح، عن بعض أصحابه قال: نزل أبو جعفر (عليه السلام) فوق المسجد بمنى قليلا عن دابّته حتى توجّه ليرمي الجمرة عند مضرب عليّ بن الحسين (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك لم نزلت ههنا؟
فقال: إنّ هيهنا مضرب عليّ بن الحسين و مضرب بني هاشم، و أنا احبّ أن أمشي في منازل بني هاشم. [٢]
٥- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، و أبو عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي [٣]، عن عليّ بن مهزيار، قال:
رأيت أبا جعفر الثّاني (عليه السلام) في سنة خمس و عشرين و مأتين [٤] ودّع البيت بعد إرتفاع الشّمس، و طاف بالبيت، يستلم الرّكن اليماني في كلّ شوط، فلمّا كان في الشوط السّابع إستلمه و إستلم الحجر، و مسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده، ثم أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين، ثمّ خرج
[١] الكافي ج ٤/ ٤٨٦ ح ٥ و عنه الوسائل ج ١٠/ ٧٥ ح ٤.
[٢] الكافي ج ٤/ ٤٨٦ ح ٥ و عنه الوسائل ج ٩/ ٧٥ ح ٥.
[٣] هو الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي البجلي مولى جندب بن عبد اللّه أبو محمد، ثقة، ثقة، له كتاب نوادر، وثّقه النجاشي مرّتين- التنقيح ج ١/ ٢٩٦-.
[٤] في نسخة الوافي: في سنة خمس و عشر و مأتين، قال الفيض ره: هكذا في النسه المعتبرة، و في بعض النسخ: خمس و عشرين و مأتين، ثمّ قال: إنّ الشيخ ره قال في «التهذيب»: هذا غلط لأنّ أبا جعفر (عليه السلام) توفّي سنة عشرين و مأتين، و الصحيح أن يقال: سنة خمس عشرة و مأتين.